ذات صلة

جمع

لماذا تشعر بضيق مستمر بدون سبب؟ 4 عادات يومية تدمر استقرارك النفسي

قد يمر الإنسان أحيانًا بحالة من الحزن أو الضيق...

طريقة عمل مخلل البصل القاورمة زي المحلات.. سر القرمشة واللون المضبوط

طريقة عمل مخلل البصل القاورمة زي المحلات.. سر القرمشة...

لماذا تجف بشرتك في الخريف؟ إليكِ أفضل الوصفات الطبيعية لعلاجها

مع بداية فصل الخريف، قد تلاحظ كثير من النساء...

أفكار وجبات بعد المدرسة: 8 أكلات سريعة ولذيذة بمكونات متوفرة في بيتك

مع بدء العام الدراسي، تبحث كثير من الأمهات عن...

أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026

تواصل أسعار الذهب تحركاتها في الأسواق العربية اليوم الإثنين...

تفاؤل حذر.. هدنة سودانية من خلال مفاوضات جدة.. ما أبرز التفاصيل؟

يستأنف طرفا النزاع في السودان مؤخراً المفاوضات عبر منبر مدينة جدة السعودية، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل في العام الحالي، والتي أودت بحياة الآلاف وتسببت بنزوح ملايين المواطنين السودانيين، النزاع بين الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، أدى إلى سقوط الآلاف من القتلى ونزوح أكثر من 5.6 مليون شخص داخل البلاد أو لجوئهم إلى دول مجاورة.
ولم تنجح حتى الآن كل محاولات الوساطة، بما فيها الأميركية-السعودية، في إحراز أي تقدم على طريق وقف الحرب، وأقصى ما توصلت إليه هو فترات وقف إطلاق نار قصيرة، وكذلك مفاوضات تمت في إثيوبيا.
ورد الجيش السوداني على المفاوضات بأنه لا يعني توقف معركة الكرامة الوطنية، وعبر بيان رسمي قتات قوات الدعم بوصول وفدها إلى جدة لاستئناف التفاوض يحدوه الأمل في تحلي الطرف الآخر بالمصداقية والواقعية والإرادة في الوصول إلى حل يوقف الحرب وينهي معاناة شعبنا.
وقبل تعليق الجولة الأولى من مفاوضات جدة، ازداد إحباط الوسطاء بسبب إحجام الجانبين عن العمل من أجل التوصل إلى هدنة مستدامة، ورأى خبراء أن البرهان وحميدتي اختارا بدلا من ذلك حرب الاستنزاف، على أمل انتزاع تنازلات أكبر على طاولة التفاوض فيما بعد.
وقال مسؤولون أميركيون معنيون بأزمة السودان: إن المفاوضات، وهي الأولى منذ انهيار الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال في يونيو، ستستأنف الخميس بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن من السابق لأوانه مناقشة حل سياسي دائم.

وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته إلى أن “الجولة الجديدة ستركز على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتحقيق وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة”.
وتسببت الحرب بتدمير البنية التحتية المترهلة أساسا وإغلاق ثمانين بالمئة من مستشفيات البلاد ودفع الملايين إلى حافة الجوع.
ومع عجز القائدين العسكريين عن تحقيق الانتصار لأكثر من ستة أشهر، لا يعتزم أي منهما تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات قبل أن يوجّه للطرف الآخر ضربة عسكرية قاصمة، وهو ما لم يتحقق في الميدان منذ بدء المعارك.