ذات صلة

جمع

بحيرة تتراجع وغابات تختفي.. كيف عاش البشر في أمريكا خلال العصر الجليدي؟

كشفت دراسة علمية جديدة أن آثار أقدام بشرية عُثر...

بغداد تصعد لهجتها تجاه طهران.. اتهامات بانتهاك السيادة وتهديد الاقتصاد العراقي

ومنذ توليه رئاسة الحكومة، يسعى علي الزيدي إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع إيران والولايات المتحدة، في ظل التنافس الإقليمي والدولي على النفوذ داخل العراق.

أسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026

تواصل أسعار الذهب اليوم الخميس، 22 أكتوبر 2026، جذب...

تعرَّف على زعيم داعش الجديد… بعد مقتل القرشي

بعدما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، مقتل قائد تنظيم داعش الإرهابي، أبو إبراهيم القرشي في عملية بسوريا، تتجه الأنظار إلى من سيخلفه في قيادة التنظيم.

 

وتردد أنباء بأن عراقياً يلقب بالعيساوي، هو من سيخلف زعيم داعش.

 

وقال بايدن في بيان: “نفذت القوات الأميركية أمس، عملية ناجحة لمكافحة الإرهاب في شمال غربي سوريا، من أجل حماية الشعب الأميركي والحلفاء، وجعل العالم مكانا أكثر أمنا”.

 

وأضاف بايدن: “نتيجة شجاعة ومهارة القوات الأميركية، نجحنا في قتل أبو إبراهيم القرشي، زعيم تنظيم (داعش)”.

 

وأكد “عادت جميع القوات المشاركة في العملية دون إصابات”.

 

وبالعودة إلى القرشي زعيم “داعش” القتيل لم يكن معروفا على نطاق واسع، قبل خلافة أبوبكر البغدادي الذي قتل في عملية أميركية في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

 

فقد أعلن داعش عن تعيين “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيماً للتنظيم في غضون أسبوع تقريباً من مقتل البغدادي.

 

وسرع تعيين القرشي زعيماً جديداً للتنظيم من الحفاظ على هيكل قيادي متماسك وإظهار الوحدة في أعقاب الانتكاسات الكبرى والهزيمة الإقليمية في وقت سابق من نفس العام، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية الأميركية لوسائل الإعلام.

 

وسعى القرشي لترسيخ سلطته من خلال إعادة بناء تنظيم فقد الأرض التي كان يحتلها.

 

وأمر بسجن وقتل العديد من أعضاء داعش بتهمة العصيان أو الفشل الأيديولوجي.

 

واسم زعيم داعش الحقيقي، أمير محمد سعيد عبدالرحمن محمد المولى ذو الأصول التركمانية، المولود على الأرجح عام 1976، خريج العلوم الإسلامية من جامعة الموصل العراقية، وانضم إلى صفوف تنظيم “القاعدة”، بعيد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وفق ما ذكره مركز “مشروع مكافحة التطرف” البحثي.

 

وسُجن القرشي عام 2004 في سجن بوكا الأميركي، الذي كان يعتبر أرضا خصبة للفكر الجهادي، وهناك التقى البغدادي.

 

وأطلق سراحه لأسباب غير معروفة، انضم الرجل إلى زميله في السجن الذي سيطر عام 2010 على الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، قبل تأسيس داعش في العراق والشام.