ذات صلة

جمع

جرائم حرب بالزي المدرسي.. كيف يورط البرهان الجيش في تجنيد الأطفال؟

بينما يفترض أن تظل المقاعد الدراسية حاضنة لبناء مستقبل...

خريطة التصعيد الإيراني.. كيف تحولت طهران إلى أكبر مصدر للتهديد في المنطقة؟

بينما تسعى الشعوب نحو الاستقرار والتنمية، تفوح من خلف...

قمة واشنطن.. هل ينجح جوزيف عون في تحويل “اتفاق الإطار” إلى واقع ميداني؟

بينما تقف الدولة اللبنانية على حافة الهاوية وسط أزمات...

استراتيجية الخراب.. لماذا يختار خامنئي “المواجهة” بينما تنهار إيران؟

بينما تقف إيران على حافة الهاوية الاقتصادية وسط أزمات...

أزمات الخدمات في ليبيا.. لماذا تستمر محطات التوليد في خذلان المواطنين؟

بينما تقف البنية التحتية في ليبيا على حافة الهاوية...

استطلاع رأي: الأتراك يريدون انتخابات مبكرة و60% لا يثقون في أردوغان وحكومته

يخسر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شعبيته يوما بعد الآخر، وسط توقعات بفشله في الانتخابات المبكرة التركية التي تطالب بها المعارضة.

وكشف استطلاع رأي حديث حول تفضيلات عقد انتخابات مبكرة في تركيا أنّ غالبية الناخبين يدعمون هذا التوجه الذي تنادي به المعارضة، وذلك وفق مؤسسة ORC للدراسات والأبحاث.

 

وقد تم سؤال المشاركين عمّا إذا كانوا يرون أنّ تركيا بحاجة لانتخابات مبكرة قبل موعدها الرسمي في حزيران (يونيو) 2023، أوضح 59.9% من المشاركين أنه يتوجب عقد انتخابات مبكرة في تركيا، بينما أعرب 40% من المشاركين عن رفضهم للفكرة.

 

وكشف الاستطلاع أنه على الرغم من ارتفاع نسبة من يرون أنّ البلاد بحاجة إلى انتخابات مبكرة إلى ما يقارب 60% فإنّ نسبة من يرون أنّ الحكومة الحالية فاشلة تفوق هذه النسبة، وترتفع نسبة الناخبين المعارضين ضمن من يعارضون عقد انتخابات مبكرة.

 

كما أكد أن الناخبين المعارضين للانتخابات المبكرة أرجعوا معارضتهم إلى خوفهم من تراجع الاقتصاد المتدهور بالفعل أكثر من هذا، وأوضح ما يقارب 40% من الناخبين المؤيدين للرئيس رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية السابقة أنّ البلاد بحاجة إلى انتخابات مبكرة.

 

الاستطلاع أضاف: “الاقتصاد والقضاء ومشكلة اللاجئين هي الأسباب الرئيسية لهذا الوضع، ويبدو أنّ استمرار المشكلات الاقتصادية عقب إنهاء الإغلاق التام على الرغم من تصريحات الحكومة خلال فترة الإغلاق بأنّ الأزمة قائمة في كل مكان حول العالم، وأنّ الأمور ستعود إلى ما كانت عليها عقب الإغلاق، حطم كتلة حزب العدالة والتنمية”.