ذات صلة

جمع

جرائم حرب بالزي المدرسي.. كيف يورط البرهان الجيش في تجنيد الأطفال؟

بينما يفترض أن تظل المقاعد الدراسية حاضنة لبناء مستقبل...

خريطة التصعيد الإيراني.. كيف تحولت طهران إلى أكبر مصدر للتهديد في المنطقة؟

بينما تسعى الشعوب نحو الاستقرار والتنمية، تفوح من خلف...

قمة واشنطن.. هل ينجح جوزيف عون في تحويل “اتفاق الإطار” إلى واقع ميداني؟

بينما تقف الدولة اللبنانية على حافة الهاوية وسط أزمات...

استراتيجية الخراب.. لماذا يختار خامنئي “المواجهة” بينما تنهار إيران؟

بينما تقف إيران على حافة الهاوية الاقتصادية وسط أزمات...

أزمات الخدمات في ليبيا.. لماذا تستمر محطات التوليد في خذلان المواطنين؟

بينما تقف البنية التحتية في ليبيا على حافة الهاوية...

وثيقة سرية تكشف مخطط طالبان الانتقامي.. الحركة بدأت في اغتيال واعتقال مسؤولي أفغانستان

بعد أن فرضت طالبان قبضتها على أفغانستان، ظهرت حقيقة مساعي الحركة الإرهابية، رغم ما زعمته بالبداية من محاولات الطمأنة والتصريحات بالدخول الآمن وحماية السكان والمسؤولين، إلا أنه اتضح إعدادها لقائمة محددة لتنفيذ عمليات اغتيال واعتقال خلال وقت محدد، للانتقام من المتورطين في الإطاحة بها من الحكم قبل ٢٠ عاما.

 

وكشفت وثيقة سرية للأمم المتحدة أن حركة طالبان، تولي اهتماما كبيرا بتكثيف عمليات البحث عن أفغان تعاملوا مع القوات الأميركية والأطلسية مسبقا للإطاحة بها من الحكم قبل ٢٠ عاما، على الرغم من وعودها بعدم الانتقام.

 

وجاء ذلك في التقرير الذي وضعته مجموعة خبراء في تقييم المخاطر لحساب الأمم المتحدة، حيث أعده “المركز النرويجي للتحليلات العالمية”، وهو منظمة ترفع تقارير استخبارات إلى وكالات الأمم المتحدة.

 

وتضمن التقرير السري أن طالبان وضعت “قوائم ذات أولوية” للأفراد الذين تريد توقيفهم، حيث إن الأكثر عرضة للخطر هم الذين كانوا يشغلون مناصب مسؤولة في صفوف القوات المسلحة الأفغانية وقوات الشرطة ووحدات الاستخبارات.

 

وتابع التقرير: إن الحركة قامت بتنفيذ “زيارات هادفة لمنازل” الذين تريد توقيفهم ولمنازل أفراد عائلاتهم، بالإضافة إلى التدقيق في هويات الأشخاص الراغبين في الوصول إلى مطار كابل.

 

كما وضعت طالبان نقاط تفتيش في المدن الكبرى، بما فيها العاصمة وجلال آباد، وبدأت بتجنيد مخبرين جدد، على وجه السرعة، للعمل لحساب نظامها، وفقا للتقرير السري.

 

وذكر التقرير الأممي أيضا أن الحركة بدأت توسع قائمة أهدافها من خلال الاتصال بالمساجد والصرافين.

 

ومن ناحيته، أكد مدير المجموعة التي وضعت التقرير السري، كريستيان نيلمان، لوكالة فرانس برس، أن طالبان “يستهدفون عائلات الذين يرفضون تسليم أنفسهم، ويلاحقونها ويعاقبونها”، مضيفا: “نتوقع أن يتعرض الأفراد الذين تعاملوا مع القوات الأميركية و(الأطلسية) وحلفائها، وكذلك أفراد عائلاتهم، للتعذيب والإعدام”.

 

ويرى نيلمان أن الوضع الحالي في أفغانستان سيشكل خطراً أكبر على أجهزة الاستخبارات الغربية وشبكاتها ووسائلها وقدرتها على التصدي لطالبان وتنظيم داعش، والتهديدات الإرهابية الأخرى في آن خلال المستقبل.

 

وتزامن ذلك التقرير السري الذي تم نشره اليوم، مع تنفيذ حركة طالبان لتلك الاغتيالات بالفعل، حيث أفادت قناة “طلوع” الأفغانية عن إعدام طالبان لأحد مسؤولي حكومة أشرف غني، مضيفة في نبأ آخر، عن احتجاز واختفاء مسؤولين حكوميين على يد الحركة.