ذات صلة

جمع

من الخرطوم إلى طهران.. كيف تحول السودان إلى قاعدة متقدمة لنفوذ الحرس الثوري؟

تشهد الساحة السودانية تحولًا دراماتيكيًا في خارطة التحالفات العسكرية...

تونس ومعادلة الأمن الصعبة.. هل أصبحت “الذئاب المنفردة” التحدي الأكبر للدولة؟

تواجه الجمهورية التونسية، واقعًا أمنيًا يتسم بالتعقيد الشديد في...

التكنولوجيا في مواجهة التهريب.. هل تلجأ دمشق وبيروت للمراقبة التقنية لضبط الحدود؟

عقدت السلطات السورية واللبنانية سلسلة من المباحثات الأمنية واللوجستية...

الأمن قبل السياسة.. لماذا تراهن البعثة الأممية على توحيد التشكيلات العسكرية في ليبيا أولاً؟

يشهد الملف الليبي تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل الدولي...

إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية.. أميركا تحقق مع قطر عن تمويلها للحرس الإيراني

بعد الكثير من الاتهامات والشبهات بشأن تمويل قطر للحرس الثوري الإيراني لأجل طهران وتنفيذ مشروعاتهم الإرهابية المشتركة، بدأت أميركا التحقيق في تلك الأزمة الضخمة.

 

وأكدت صحيفة “واشنطن إكزامينر” الأميركية، أن وزارة الخارجية الأميركية، بدأت تحقيقًا في معلومات استخباراتية تقدمت بها إسرائيل تثبت أن قطر تمول الحرس الثوري الإيراني، رغم تصنيف الولايات المتحدة له كمنظمة إرهابية.

 

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: إن واشنطن تدرس تلك الاتهامات، موضحا: “نحن ندرس هذه المزاعم”.

 

وتابع المتحدث: إن “قطر والولايات المتحدة لديهما شراكة إستراتيجية وأمنية قوية لمكافحة الإرهاب، والدوحة واحدة من الحلفاء العسكريين للولايات المتحدة في المنطقة، ويساهم التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة وقطر في الحفاظ على سلامة واستقرار المنطقة”، على حد قوله.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التقارير الخاصة بتمويل قطر للحرس الثوري الإيراني، تم تداولها خلال الشهر الماضي أثناء اجتماع في المكتب البيضاوي بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين.

 

وتضمنت تلك التقارير أن ريفلين نقل إلى البيت الأبيض معلومات استخبارية تثبت “التمويل الأخير الذي قدمته قطر إلى قوات الحرس الثوري الإسلامي في إيران”.

 

فيما يرى مسؤول دبلوماسي إسرائيلي، رفض ذكر اسمه، أن “المعلومات أزعجت المسؤولين الأميركيين الذين كانوا في الاجتماع”.

 

ومن المتوقع أن يؤثر ذلك التحقيق على مسار العلاقات بين قطر وأميركا بشدة، خاصة في ظل ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي لديه توجهات قوية مضادة لإيران.