ذات صلة

جمع

باكستان تفرض الطوارئ في خيبر بختونخوا.. هل تتحول الأزمة السياسية إلى مواجهة مفتوحة؟

دخلت المواجهة بين الحكومة الاتحادية في باكستان والمعارضة مرحلة...

كييف ترد على ترامب بشأن مستقبل زيلينسكي.. القرار للشعب الأوكراني

رفضت كييف الدعوات الأمريكية المطالبة بتغيير الرئيس فولوديمير زيلينسكي،...

أسعار الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 في مصر والسعودية والإمارات والكويت

تختلف أسعار الذهب في الأسواق العربية وفقًا لآخر الأسعار...

أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026

تواصل أسعار العملات العربية والأجنبية جذب اهتمام المتابعين، في...

مواجهة التغلغل الأيديولوجي.. كيف يوازن البرلمان الأوروبي بين الأمن والحريات؟

في خطوة تاريخية حاسمة تعكس تحولًا استراتيجيًا جذريًا في...

بعد قضية الـ8 لاجئين.. 330 سوريًّا في بريطانيا يتقدمون بدعاوى جديدة ضد قطر بسبب “جبهة النصرة”

فضيحة مدوية نشرتها صحيفة “جارديان” البريطانية عن دعوى تعويض قدمها 8 لاجئين سوريين ضد بنك الدوحة، والتي تعتبر القضية الأولى في المحكمة العليا بلندن، وذلك بعد التقارير العديدة بتمويل قطر جماعات متطرفة في سوريا منها هيئة تحرير الشام أو النصرة التابعة لنظام القاعدة وغيرها، وتنفيذها جهود الوساطة لإطلاق سراح رهائن اعتقلوا على أيدي تلك العناصر الإرهابية.

وبعد تلك القضية، يبدو أنهم شجعوا غيرهم من المواطنين، حيث تقدم نحو 330 شخصًا آخرين، بدعاوى قضائية لمطالبة قطر بتعويضات عن أضرار لحقت بهم بسبب تمويلها تلك التنظيمات المتطرفة في سوريا.

وتقدم 330 لاجئًا سوريًّا، يقيمون في لندن، ببلاغات قانونية جديدة أمام المحكمة العليا في العاصمة البريطانية، ضد الدوحة لتمويلها “جبهة النصرة” التي عذبتهم وألحقت بهم أضرارًا جسيمة، وهم في انتظار جلسة مماثلة جرت في قضية اللاجئين الثمانية ضد بنك الدوحة.

وأكد اللاجئون السوريون أنهم يسعون للحصول على تعويضات من بنك الدوحة الذي تديره قطر واثنان من رجال الأعمال القطريين السوريين، وهما الأخوان معتز ورامز الخياط، لافتين إلى أن قطر أيضًا مولت سرًا النصرة بطرق غير مشروعة نيابة عن أميرها الشيخ تميم آل ثاني.

كما أضافوا قي شكواهم أن “مجرد إقامة مثل هذا النظام التمويلي يعد عملاً إرهابيًا، لأنه يرقى إلى مستوى التحضير أو التحريض على عمل إرهابي”.

جدير بالذكر أن جلسة الاستماع في القضية الأولى التي تقدم بها 8 لاجئين ضد قطر وبنك الدوحة، توقفت بعد أن فتحت وحدة مكافحة الإرهاب في لندن تحقيقًا بشأن رشوة قطر ومضايقة وتهديد عدد من الشهود، كما زرعت أجهزة تتبع غير قانونية وتنصت على سيارات الشهود، وذلك بعد أن سحب 4 منهم دعواهم، وقالوا إنهم تعرضوا للتهديد، وإنهم خائفون على حياتهم، على الرغم من أوامر السرية الصارمة لحماية هوياتهم.