ذات صلة

جمع

حرب تجارية على وشك الانفجار: الصين تُهاجم الاقتصاد الأمريكي

في تصعيد حاد للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين،...

واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران.. فهل يرضخ خامنئي لترامب؟

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، عن تحركات...

الإخوان تحت المجهر الإعلامي.. كيف تصنع الجماعة صورتها.. وكيف يعاد كشف حقيقتها؟

ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تمثل تهديدًا أيديولوجيًا وسياسيًا...

الهجرة الصامتة.. كيف تفرغ المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا المدن اليمنية؟

تحت وطأة القصف المتواصل والتضييق الاقتصادي، تشهد اليمن موجة...

الدعم التركي للجيش السوداني: وقود جديد يؤجج نيران الحرب الأهلية

شهدت الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث...

الدبيبة يثير الجدل مجددًا بشأن علاقته مع تركيا.. ويوجه: “إذا لم تكن من مؤيدي أردوغان فلا عمل لك بليبيا”

يبدو أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، لن يتخلى عن دعمه البالغ للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسيضحي بالليبيين أنفسهم لأجل ذلك؛ إذ يضغط من أجل التصويت لأردوغان في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التركية الأسبوع المقبل.

وهو ما جاء على لسان الدبيبة في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، خلال زيارته لجناح تركيا في معرض ليبيا للإنشاءات في طرابلس، وهو يقول: إنّ من صوّتوا للرئيس التركي هم فقط من يمكنهم العمل في ليبيا.

وأثار ذلك الفيديو جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهر الدبيبة وهو يسأل رئيس الجناح إن كان من مؤيدي أردوغان أم لا؟ وذلك لدى افتتاحه معرض “ليبيا بيلد” للبناء والإنشاءات في معرض طرابلس الدولي، بمشاركة (200) شركة عربية ومحليّة مختصة في مجال البناء، ويمتد المعرض خلال الفترة من 22 إلى 25 مايو الجاري.

وخلال الفيديو، ظهر الدبيبة داخل الجناح التركي وهو يتذوق بعض المأكولات المشهورة بتركيا، قبل أن يفتح حوارا مع أحد المستثمرين والعارضين، وقد سأله: “هل أنت مؤيد لأردوغان؟”، واستدرك: “إذا لم تكن مؤيداً لأردوغان، فلا شغل لك هنا”، وهو ما أثار استنكارا واسعا عبر السوشيال ميديا، وصل إلى حدّ السخرية والاستهزاء، فيما اعتبر نشطاء أنّ تصريحاته غير مسؤولة.

والجدير بالذكر أنه كثيرا ما تثير علاقة الدبيبة وحكومته بتركيا جدلا سياسيا محليا؛ بسبب التعاون الكبير والدعم المتبادل بين الجانبين في كافة المجالات، فيما يدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حكومة عبد الحميد الدبيبة منذ توليها السلطة حتى الآن، وقد استقبله رئيسها ووزراء من حكومته عدة مرات، رغم ابتعاد بعض الدول عنه بعد انتهاء المدة القانونية لحكومته، وعدم نجاحها في إجراء انتخابات في ليبيا.

وأظهرت النتائج لأهم انتخابات تشهدها تركيا في حقبة ما بعد السلطنة العثمانية، أن أردوغان الذي يُحكم قبضته على السلطة منذ عام 2003 ولم يهزم في أكثر من 10 انتخابات وطنية، أخفق بفارق طفيف عن تحقيق نسبة الـ50% المطلوبة زائد صوت واحد.

وأعلنت هيئة الانتخابات التركية أن أردوغان حصل على 49.4% مقابل 44.96% لكليتشدار أوغلو، وكانت نسبة التصويت لصالح أردوغان تراجعت إلى أقل من 50% من الأصوات بعد فرز أكثر من 98% من الأصوات، بحسب وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وللفوز في الانتخابات الرئاسية، يجب أن يحصل أحد المرشحين الرئيسيين على أغلبية 50% من الأصوات زائد واحد، وهو ما لم يتحقق حتى الآن لأي من المرشحين بعد فرز أكثر من 98% من الأصوات.

spot_img