ذات صلة

جمع

باب المندب على خط المواجهة.. اشتباكات بين العمالقة والحوثيين وتحركات عسكرية في تعز

تشهد مناطق الساحل الغربي لليمن تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع...

البرلمان الأوروبي يفتح ملف نفوذ الإخوان.. تحركات لمواجهة الإسلام السياسي

تتصاعد التحركات داخل المؤسسات الأوروبية لمناقشة تداعيات تنامي نفوذ...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في دول عربية

تصدرت أسعار الذهب اهتمامات المتابعين في الأسواق العربية اليوم...

من الشاشة إلى المستشفيات.. 4 فنانات مصريات شاركن في دعم مصابي حرب أكتوبر

لم تكن حرب أكتوبر 1973 حدثًا عسكريًا حُسمت تفاصيله...

رائدة ظهور الإسرائيليين على شاشات عربية.. سجل قناة الجزيرة القطرية لظهور سياسيي “إسرائيل”

في الوقت الذي تشن فيه قناة الجزيرة حملة تشويه ممنهجة، حول الدول التي أعلنت تأييداً لاتفاق السلام التاريخي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، وتلقي عليها اتهامات بالتطبيع وبيع القضية الفلسطينية، تأتي الدوحة في صدارة الدول التي أقامت تطبيعاً مع إسرائيل، وتجاوز التطبيع حد ظهور شخصيات سياسية إسرائيلية على شاشاتها وهي سابقة لم تكن تحدث بالقنوات العربية.

ويحفل تاريخ الجزيرة باستضافة عدد من الشخصيات السياسية الإسرائيلية البارزة، فهي أول قناة عربية تفتح أبوابها للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي والمسؤولين الإسرائيليين للحديث عن أمور عربية، واتهم الجزيرة بأنها أدخلت التطبيع إلى المنازل العربية.

ومن خلال تتبع تغطيات قناة “الجزيرة” القطرية، يجد المتابع أن متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي ضيفاً دائماً على المحطة، إلى جانب أوفير جندلمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، حيث مثلت قناة “الجزيرة” القطرية نافذة كبيرة لإعلام الاحتلال الإسرائيلي في الإعلام العربي يدافع من خلالها عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في تقليد مستهجن ومرفوض لدى الشارع العربي من دولة تدعي دوما أنها نصير للقضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته يأتي برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي يقدمه السوري فيصل القاسم ليدعم التطبيع الإعلامي بين إسرائيل والدوحة، حيث سبق له واستضاف المؤرخ الصهيوني المتشدد مردخاي كيدار، والذي كان يدافع عن حقوق إسرائيل التاريخية في “القدس المحتلة”، والدول العربية ووصفها بدول الخراب والدمار، ووصف الأمة العربية أيضاً بأنها شر أمة أخرجت للناس.

وتعكس سياسة “الجزيرة” الإعلامية في التعامل مع إسرائيل طبيعة العلاقات بين “الدوحة” و”تل أبيب”، والتي تصاعدت بشكل قوي عام 1996، حينما استقبل الأمير السابق حمد بن خليفة رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها شيمون بيريز، لتفتح عهداً من الزيارات المتبادلة بين القطريين والإسرائيليين بعضها يخرج إلى العلن والكثير منها في الخفاء.