ذات صلة

جمع

تطورات “حرب المدن”.. كيف صمدت الحصون الأوكرانية أمام القصف الروسي المكثف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع في 2026 محملة...

واشنطن تلوح بخيار التدخل السريع في إيران.. قوات النخبة على طاولة القرار

في تطور يعكس تصاعد القلق داخل دوائر صنع القرار...

إسرائيل بين نار الحرب وخيارات التفاوض.. حسابات دقيقة في مواجهة إيران

في خضم المواجهة المفتوحة مع إيران، تبدو إسرائيل متمسكة...

طارق كيجاب.. السقوط الأخلاقي لضابط يقتات على دماء الأبرياء

تتصاعد في الآونة الأخيرة مؤشرات خطيرة تعكس عمق التحالف...

تقرير سري يفضح جهود إيران لتوسيع التخصيب تحت الأرض.. والوكالة الدولية تتخذ إجراءات جديدة

رغم التحذيرات الدولية العديدة للأكاذيب والنهب الإيراني، إلا أن طهران ما زالت متمسكة بتهديداتها للأمن العالمي؛ إذ كشف تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية عن جهود إيران لتوسيع التخصيب في منشآت تحت الأرض.

وأكد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران توسع بسرعة قدرتها على تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة تحت الأرض في “نطنز”، وتخطط الآن لتجاوز ما كان مخططًا له سابقًا.

وتم تسريب تقرير الوكالة في حين أن جهود إحياء الاتفاق النووي لم تثمر حتى الآن، ووصلت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود.

وبناءً على ذلك التقرير السري الذي اطلعت عليه من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت الوكالة أعضاءها أن سلسلة IR-6 الثالثة بدأ استخدامها في منشأة “نطنز” تحت الأرض.

وذكرت وكالة رويترز العالمية أنه بحسب الاتفاق النووي، لا يُسمح لإيران باستخدام أجهزة الطرد المركزي IR-6، كما يقتصر استخدام أجهزة الطرد المركزي من “الجيل الأول”، المعروفة باسم IR-1، على ستة آلاف آلة.

وتعتبر أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-6 أكثر كفاءة من الجيل الأول أو IR-1، وقد اختارت إيران موقعين تحت الأرض لتثبيتها، وهما “نطنز” و”فردو”، والتي قد تكون مصممة لتحمل القصف الجوي المحتمل.

فيما يتم استخدام أجهزة الطرد المركزي IR6 في نطنز لتخصيب 5% من اليورانيوم يعد انتهاكًا لقيود الاتفاق النووي المبرم سنة 2015، والذي يحدد سقف التخصيب عند 3.67%.

كما تضمن تقرير الوكالة أن إيران استكملت بسرعة تركيب سبع سلاسل، والتي وفقًا لتقرير الوكالة السابق، إما أنها لم تكتمل أو كانت في المراحل الأولى من التركيب حتى 31 أغسطس. من بين هذه السلاسل السبع، أحدها هو IR-4 والستة الأخرى هي من نوع IR-2، والتي تم تركيبها ولكن لم تبدأ التخصيب.

وسبق أن أبلغت إيران الوكالة بأنها تخطط لإضافة ثلاث سلاسل متتالية من طراز IR-2M إلى الاثني عشر التي تم تركيبها بالفعل في منشآت تحت الأرض في نطنز. وبدأ تركيب اثنتين من هذه السلاسل الثلاث.

وشمل تقرير الوكالة، لا تزال أجهزة الطرد المركزي في نطنز تنتج غاز سادس فلوريد اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 5%، ولكن الآن يتم ضخها بسداسي فلوريد طبيعي.
بينما يتناقض ذلك مع تقرير سابق للوكالة، والذي قال إنه حتى 31 أغسطس، تم ضخ أجهزة الطرد المركزي من سداسي فلوريد بنسبة 2%، ويعتبر أن سادس فلوريد اليورانيوم مركب يستخدم في عملية التخصيب بأجهزة الطرد المركزي.