ذات صلة

جمع

من انقطاع الكهرباء إلى نقص الأدوية.. أزمات متشابكة تضغط على تونس

تستمر الأزمات المركبة في إلقاء ظلالها الثقيلة على المشهد...

انفجارات خطوط الغاز وهجوم مصياف.. شبح الفوضى يعود إلى المشهد السوري

شهدت المحافظات السورية خلال الأيام والأسابيع الماضية موجة متصاعدة...

50 عامًا من السرية.. لماذا لا نعرف أسماء مرشحي نوبل في الأدب؟

عندما تعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز بجائزة نوبل في...

ليبيا أمام مفترق طرق.. هل يفتح التحرك الجديد باب الانتخابات أم يضاعف الانقسام؟

تخوض ليبيا واحدة من أكثر مراحل تاريخها الحديث حرجًا...

“سبوتنيك” الروسية: النفط والإخوان وراء التدخل القطري في ليبيا

تتصاعد التساؤلات حول سبب تورط قطر في مثل هذه الصراعات، على الرغم من أنها ليس لديها أي مصالح في ليبيا، على عكس تركيا التي وجدت في ليبيا الفرصة الوحيدة لكسر عزلتها الإقليمية والمشاركة في التنقيب عن الغاز في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، فأكد مراقبون أن السبب الرئيسي وراء الدعم القطري لحكومة الوفاق الوطني الليبية هو رغبتها في اقتسام أرباح النفط الليبي مع تركيا، وأوضحوا أن انهيار مخطط الإخوان في مصر وسوريا واليمن وتونس والسودان، وجدت الجماعة ملجأ جديداً لها في ليبيا، وتمول قطر هذه المخططات فتعتبر الدوحة هي المعقل الآمن لعناصر الجماعة الإرهابية، فيما تروج الأسرة الحاكمة في قطر لفكرهم وأيديولوجيتهم المتطرفة حول العالم.

حيث ورط تميم بن حمد الدوحة في الحرب الليبية بعد إرسال وزير دفاعه إلى طرابلس سرًا لتمويل القواعد العسكرية التركية في طرابلس، وأكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الدوحة وأنقرة وقعتا اتفاقية مع حكومة الوفاق لإنشاء قاعدة بحرية عسكرية تركية في مدينة مصراتة الليبية، خلال الزيارة السرية التي قام بها وزيرا الدفاع التركي والقطري خلوصي آكار وخالد بن محمد العطية لطرابلس، وتم عقد اجتماعات مع قادة الحكومة المنتهية ولايتها والمجلس الأعلى للدولة ووزير الداخلية بالحكومة فتحي باشاغا.

وأعلنت وكالة الأنباء الروسية أن الوزراء اتفقوا على إنشاء مركز تنسيق عسكري ثلاثي في مدينة مصراتة، بالإضافة إلي إنشاء مراكز تدريب ومقرات لمقاتلي حكومة الوفاق الوطني في الدوحة، ويستمر تميم وأردوغان في تقديم الدعم العسكري والمالي لحكومة فايز السراج بعد أن وقَّعت أنقرة وطرابلس اتفاقية تعاون عسكري، على الرغم من أن حكومة الوفاق لا تتمتع بالدعم الشعبي على عكس البرلمان الليبي المنتخب من الشعب.