ذات صلة

جمع

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

من طرابلس إلى بنغازي: رحلة معاناة المواطن بين تذبذب الأسعار وفوضى السيولة

لا تزال الأزمة الاقتصادية في ليبيا تمثل المعضلة الأكثر...

تصريحات حمد بن جاسم عن الجماعة مستمرة في إثارة الجدل.. هل تخلت قطر عن دعم الإخوان؟

ما زالت تصريحات رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، تثير جدلاً واسعاً في العالم، على مدار الأيام الماضية، إذ كان من المعروف عالميا دعم حمد بن جاسم والنظام القطري لجماعة الإخوان الإرهابية، وهو ما يبدو غيابه حاليًا وتبدل السياسات رغم سيطرة أفراد التنظيم الإرهابي على البلاد، لذا أثيرت شبهات بشأن تخلي الدوحة عن دعم الجماعة مؤخرا وانقلاب السحر على الساحر.

تصريحات حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري الأسبق، المثيرة للجدل، تضمنت وصفه إدارة الرئيس المصري الأسبق الإخواني محمد مرسي، بأنها تصلح “لإدارة دكان – أي محل – وليس لإدارة دولة”.

وقال حمد بن جاسم، في حوار مطول نشرته صحيفة “القبس” الكويتية، إن الدوحة استضافت اجتماعًا بين مساعدين لمرسي وممثلين للإدارة المصرية في عهده مع ممثلين للإدارة الأميركية، للتقريب بين الطرفين، حينما كانت واشنطن ترغب في التعرف على اتجاهات النظام المصري وسياساته الاقتصادية.

وأضاف: “خرجت من الاجتماع وأنا مصدوم، فكان مستوى جماعة مرسي لا يرقى للنقاش الدائر حينها”، فقد كانوا “مساكين يصلحون لإدارة دكان وليس للدولة، كان مساعدو مرسي الموجودون بالإجماع أقل بكثير من المتوقع ولا يرتقون للمستوى”.

وهاجم رئيس الوزراء القطري السابق، جماعة الإخوان، إذ اعتبر أنهم لا يصلحون لشيء، ما أثار حفيظة عناصر الجماعة، الذين خرجوا بدورهم لمهاجمة بن جاسم والدفاع عن محمد مرسي وجماعته.

وأظهرت تلك التصريحات أن عزلة الإخوان وتعزيز خلافات الداخلية التي جعلتها ذات رأسين أو تنظيمين، والتدمير الذاتي الذي تعيشه، تسببت في انفراط القواعد التي كانت تدين في السابق بمبدأ السمع والطاعة، ما أثبت مقولات أن “حلفاء الأمس قد يكونوا أعداء اليوم”، و”انقلاب السحر على الساحر”.

وأثارت تلك التصريحات غضب الإخوان، إذ شنوا هجوما حادًا على حمد بن جاسم، وخرج بعضهم للترويج لأكاذيب عن مرسي وجماعته وذكائه في قيادة البلاد عكس ما روج له رئيس وزراء قطر الأسبق، إذ كتب أحد عناصر جماعة الإخوان أن بن جاسم هو لسان الحكومة والنظام القطري، وتصريحاته تكشف عن تخلي قطر عن الجماعة.

وهو ما أكده مراقبون دوليون وخبراء بالإسلام السياسي، بأن تلك التصريحات تكشف علانية تخلي النظام القطري عن الإخوان، بعد انتهاء المصالح المتبادلة وللتقارب مع الدول العربية بعد اتفاقية العلا وعودة العلاقات الدبلوماسية، ونهاية مصالح الدوحة من الجماعة واستغلالها لصالح مخططات سوداء ضد الدول العربية.

كما يرون أن ذلك يظهر بوادر أزمة بين قطر والإخوان، ما يطرح تساؤلات عديدة حول علاقة قطر بالإخوان خلال الفترة المقبلة، وذلك مع تفاقم أزمات التنظيم في الخارج وبحثه عن ملاذات بديلة لتركيا، خاصة أن تلك التصريحات لم تكن الأولى لمسؤول لقطري من نوعها، إذ سبقها تصريحات جنبا إلى جنب مع خطوات فعلية تعكس التخلي عن الإخوان، آخرها قرار إبعاد قيادات الصف الثاني من تنظيم الإخوان، ومنحهم مهملة مؤقتة لمغادرة البلاد، والاتجاه لإبعاد عشرات من قيادات الصفين الأول والثاني من عناصر الجماعة خارج البلاد.

وسبق أن كشفت التسريبات التي أزاح الستار عنها دونالد ترامب الرئيس السابق عن مؤامرة قادتها هيلاري كلينتون بالتعاون مع حمد بن جاسم آل ثاني، وذلك لتنفيذ أجندات تخريبية تهدف لإسقاط أنظمة الدول العربية المستقرة وإحلالها بجماعات التطرف والإرهاب وعلى رأسها الإخوان.