ذات صلة

جمع

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

من طرابلس إلى بنغازي: رحلة معاناة المواطن بين تذبذب الأسعار وفوضى السيولة

لا تزال الأزمة الاقتصادية في ليبيا تمثل المعضلة الأكثر...

للمرة الرابعة خلال شهر.. وفد إسرائيلي يصل للدوحة

العلاقات بين النظام القطري وإسرائيل علاقة قوية ومتينة منذ زمن طويل ودائماً ما تسعى قطر جاهدة لإيجاد أنصاف الفرص لكي تستغلها في أن تكون أكبر حليف مع تل أبيب، وتستخدم التطبيع المبطن مع إسرائيل أكثر بكثير من التطبيع المعلن في علاقتهما لتكون أكبر تاجر بالقضية الفلسطينية. فالطائرات الخاصة للمسؤولين في تل أبيب تحلق دائماً إلى الدوحة وكان آخرها اليوم وصول طائرة إسرائيلية خاصة إلى قطر؛ حيث هبطت طائرة إسرائيلية خاصة في العاصمة القطرية الدوحة صباح اليوم الثلاثاء.

وقالت قناة “كان” العبرية: طائرة إسرائيلية خاصة هبطت صباح اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، لتكون هذه الطائرة الإسرئيلية الرابعة التي تصل قطر خلال هذا الشهر.

ونشر صحفي في موقع هآرتس avi scharf على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة من موقع تتبع طائرات، تظهر طائرة إسرائيلية خاصة “تهبط في قطر”.

وأوضح الصحفي أن “هذه هي الطائرة الإسرائيلية الرابعة في الدوحة هذا الشهر”.
وتابع الصحفي: إن الطائرة الإسرائيلية تابعة لبيزجت إسرائيلية وهي شركة منتظمة للرحلات الحكومية الإسرائيلية الخاصة.

ولم تطرق وسائل الإعلام العبرية إلى سبب هبوط الطائرة في قطر أو تفاصيل عن مهمتها. لم يصدر أيضا أي تعليق رسمي من قطر بخصوص هذه الأنباء.

وتكمم أفواه إعلاميين قناة الجزيرة القطرية أمام أي حدث مرتبط بالعلاقات القطرية الإسرائيلية سواء كانت علاقة علانية أو سرية وما أكثرها، ولكن تفتح أفواههم لنشر الأكاذيب ودعم الإرهاب والترويج لنشر الفوضى في دول المنطقة.