ذات صلة

جمع

أفكار لأقلام التلوين المكسورة.. كيف تحولين التالف منها إلى أنشطة وألعاب جديدة؟

قد تبدو أقلام التلوين المكسورة أو القصيرة جدًا غير...

تجهيزات البيبي الجديد.. أغراض للمولود يمكن الاستغناء عنها وتوفير ميزانيتك

تستعد الأمهات لاستقبال المولود الجديد بقائمة طويلة من المشتريات...

واشنطن تنقل المواجهة مع طهران إلى الاقتصاد.. هل تفتح العقوبات باب التفاوض؟

تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع...

273 قتيلاً ومئات المفقودين.. فيضانات كارثية تمحو قرى على حدود نيبال والتبت

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت مناطق...

بعد 27 عامًا.. محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في 2028

حددت محكمة عسكرية أميركية يونيو 2028 موعدًا لبدء محاكمة...

بعد ملاحقته في بلاده بتهم تتعلق بالفساد المالي… الجزائر تعتقل التونسي نبيل القروي 

بعد أسابيع قليلة من بداية التحقيقات بشأن مصادر التمويل الخاصة بحزبه، ومساعي الرئيس التونسي قيس سعيد، الجادة للتصدي إلى الفساد والأطماع الإخوانية، تم القبض على رئيس حزب “قلب تونس” والمرشح السابق في انتخابات الرئاسة التونسية نبيل القروي.

 

وأوقفت السلطات الجزائرية، رئيس حزب “قلب تونس” والمرشح السابق في انتخابات الرئاسة التونسية نبيل القروي، في مدينة تبسة شرق البلاد، قرب الحدود التونسية.

 

وأفادت صحيفة “الشروق الجزائرية”، بأن السلطات الأمنية ألقت القبض على القروي، أمس السبت، بعد وجود معلومات بإقامته في منزل أحد المواطنين بجهة تبسة.

 

وقالت الصحيفة الجزائرية: إنه سيتم تقديم القروي أمام وكيل الجمهورية المختص غدا الاثنين.

 

واختفى نبيل القروي، رجل الأعمال التونسي ومالك قناة نسمة المحليّة، من الشهر الماضي، بعد ملاحقته في بلاده بتهم تتعلق بالفساد المالي والتهرب الضريبي، حيث توارى عن الأنظار منذ إطلاق سراحه منتصف شهر يونيو الماضي، ورفع حجر السفر عنه في الـ23 من الشهر نفسه، فانتشرت ترجيحات بوجوده خارج البلاد.

 

وفي ظل ذلك الاختفاء، يعيش حزبه “قلب تونس”، حليف “حركة النهضة”، وثالث أكبر كتلة في البرلمان التونسي أزمة كبيرة، وسط أزمة عن مستقبله المجهول، لذلك استقال عدد من ممثليه وفرض الإقامة الجبرية على آخرين، بعد القرارات الاستثنائية للرئيس قيس سعيّد يوم 25 يوليو، بتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه.

 

وكان القروي اعتقل في أغسطس 2019، خلال حملة الانتخابات الرئاسية، وتغلب من داخل سجنه على معظم المرشحين في الدور الأول من الانتخابات، وتم إطلاق سراحه قبل أيام من جولة الإعادة التي خسر فيها أمام الرئيس الحالي قيس سعيّد، لكن ظل يحيط به شبهات الفساد المالي.

 

جدير بالذكر أنه بالأمس، وجه الرئيس التونسي قيس سعيد رسائل شديدة اللهجة للإخوان، قائلا: “متى كان للثعلب دين.. فهم يتخفون وراء المجرمين وينكلون بالشعب التونسي، وكل من يخرق القانون أو يمارس الاحتكار سيدفع الثمن بالقانون”.

 

واستعان سعيد بالجملة التي قالها الجندي في وجه راشد الغنوشي ليلة 25 يوليو الماضي، بعد قرار تجميد العمل البرلماني واعتبرها تاريخية وعابرة للقارات، قائلا: “لا عاش في تونس من خانها”، حيث وصف إخوان تونس بـ”القتلة الذين يسيرون وراء الجنائز”.

 

وشدد الرئيس التونسي على أنه: “والله سأتعقبهم حيثما كانوا فوق الأرض وتحت الأرض وفي البحر وفي السماء إن كانوا يحاولون الهروب وسترجع أموال التونسيين وسنخلصها من المجرمين الذين يأتون يتباكون في المنابر الإعلامية”.