ذات صلة

جمع

جرائم حرب بالزي المدرسي.. كيف يورط البرهان الجيش في تجنيد الأطفال؟

بينما يفترض أن تظل المقاعد الدراسية حاضنة لبناء مستقبل...

خريطة التصعيد الإيراني.. كيف تحولت طهران إلى أكبر مصدر للتهديد في المنطقة؟

بينما تسعى الشعوب نحو الاستقرار والتنمية، تفوح من خلف...

قمة واشنطن.. هل ينجح جوزيف عون في تحويل “اتفاق الإطار” إلى واقع ميداني؟

بينما تقف الدولة اللبنانية على حافة الهاوية وسط أزمات...

استراتيجية الخراب.. لماذا يختار خامنئي “المواجهة” بينما تنهار إيران؟

بينما تقف إيران على حافة الهاوية الاقتصادية وسط أزمات...

أزمات الخدمات في ليبيا.. لماذا تستمر محطات التوليد في خذلان المواطنين؟

بينما تقف البنية التحتية في ليبيا على حافة الهاوية...

تركيا تدخل موجة جديدة من التقشف تحت حكم أردوغان 

كشف الموقع السويدي ”نورديك مونيتور“ عن تخفيض أردوغان نفقات العمليات الخارجية جراء انهيار الاقتصاد التركي.

 

وأضاف الموقع السويدي: أن أردوغان أصدر مرسوما للمؤسسات والهيئات الحكومية يتضمن فرض إجراءات تقشف صارمة، شملت هذه الإجراءات منع المسؤولين الحكوميين من استخدام حصتهم الإضافية الخاصة بالسفريات إلى الخارج جواً.

 

وتابع التقرير: إنه من المؤكد أن يكون التمثيل الرسمي الخارجي لتركيا هو الأكثر تأثرا بهذه الإجراءات، خاصة بعد هبوط العملة التركية لمستوى غير مسبوق.

 

وأوضح التقرير أبرز النقاط الواردة في المرسوم الرئاسي التركي، وكان أهمها تقليص عدد العاملين المدنيين الذين يتم تعيينهم في الخارج، وحفاظ الهيئات والمنظمات الحكومية على الحد الأدنى من الموظفين القادرين على تسيير الأعمال، وأن الموظفين بهذه المؤسسات يمكن تكليفهم بمهام تابعة لهيئات أخرى؛ ما يعني إمكانية دمج بعض المؤسسات الحكومية التركية معا تخفيضا للعمالة.

كما شدد المرسوم على عدم شراء المؤسسات الحكومية بالخارج مباني المكاتب أو المساكن أو المعسكرات أو دور الحضانة، وكذلك المرافق التعليمية والترفيهية والاجتماعية المماثلة، ومنع البناء الجديد، وعدم شراء أي مركبات جديدة إلا في حالات الطوارئ.

 

وأكد التقرير أن التعيينات الحكومية المؤقتة ستكون عبر موافقة الوزارات ذات الصلة، مع التأكيد على الحد الأدنى للتكليفات وعدد المسؤولين المطلوبين لأداء المهام.