ذات صلة

جمع

بين التطمينات والرقابة.. “غروسي” يضع تفتيش المنشآت النووية الإيرانية على سكة التنفيذ

أعاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي...

بين “وعود التهدئة” و”أفعال العدوان”.. كيف تحرق إيران مراكب الدبلوماسية؟

لم تكن المحادثات الجارية في سويسرا بين الجانب الأمريكي...

سياسة “تطهير الموانئ”.. كيف تستخدم سلطة البرهان الديموغرافيا لخدمة النفوذ؟

لم تعد بورتسودان مجرد مدينة ساحلية أو مرفأ للصادرات...

صفعة على وجه ماكرون.. ماذا حدث أثناء جولة الرئيس الفرنسي في جنوب البلاد؟

واقعة مثيرة للجدل، لم تكن متوقعة مسبقا، حيث صفع شخص فرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون، على وجهه، أثناء تحيته لجماهير اجتمعت للقائه.

وأعلنت قناة “بي إف إم” التلفزيونية وإذاعة “آر إم سي”، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على شخصين، بعدما صفع شاب ماكرون على وجهه، أثناء جولة مع حشد من الناس في منطقة دروم بجنوب شرقي فرنسا.

وحيا ماكرون الحاضرين خلال الجولة، عن قرب، حيث لم يفصله عنه سوى حاجز حديدي قصير لا يزيد عن متر، حيث اقترب الرئيس ماكرون من الحشد أمسك شاب ساعده الأيمن وصرخ “تسقط الماكرونية”، ثم وجه صفعة قوية على خده الأيسر.

ونشرت القناة والإذاعة مقطعا مصورا تم تداوله على تويتر، ويظهر فيه رجل يرتدي قميصا أخضر ونظارة وكمامة وهو يهتف “تسقط الماكرونية” ثم يوجه إلى ماكرون صفعة قوية على الوجه، ثم سرعان ما دخل الفريق الأمني لماكرون بسرعة لجذب الرجل إلى الأرض وإبعاده عنه.

وفي أول تغريدة له بعد واقعة “الصفعة”، تجاهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تماما الحادثة التي أشعلت مواقع التواصل، ووجه الشكر للمزارعين، وتحدث عن قطاع الزراعة في البلاد.

وقال ماكرون: “مع إعادة افتتاح المطاعم، يجب الاحتفاء بفن الطهو وكذلك الزراعة الفرنسية. أريد أن أحيي مزارعينا مرة أخرى. لقد سمحوا لنا بإطعام أنفسنا جيدا أثناء الحجر، وسمحوا للبلاد بالبقاء. شكرا لكم”.

فيما أكد المدعي العام في بلدية فالانس التي شهدت الحادث أن السلطات أوقفت رجلين يبلغان من العمر 28 عاما، أحدهما الرجل الذي وثقت الكاميرات لحظة صفعه الرئيس الفرنسي أمام حشد من الناس، حيث تم وضع الاثنين، وهما من سكان دروم، في حجز الشرطة ويواجهان تهمة الاعتداء على شخص يتولى سلطة عامة في البلاد.

وأشارت الشرطة إلى أن الشابين يخضعان حاليا للتحقيق من طرف قوات الدرك دون أن تعطي أي معلومات أخرى حول هوياتهم أو دوافعهم.

بينما ذكرت تقارير في الإعلام الفرنسي عن وجود شبهات انتمائهم إلى اليمين المتطرف.

وأصدر قصر الإليزيه تقريرا حاول التقليل فيه من شأن الواقعة، موضحا أن ذلك لم يؤثر على جولة الرئيس، الذي أراد التواصل مع الفرنسيين ضمن جولة لـ”جس نبض البلاد”.

وأضاف: أنه “لا يوجد شيء اسمه انعدام المخاطر بصورة تامة؛ إذ لا يمكننا أبدا منع رجل مجنون من ملاحقة الرئيس”.