ذات صلة

جمع

ترامب يحاول إقناع غوغل بإطلاق اسمه على أحد المحيطات.. والشركة ترفض

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن محاولة جديدة لإطلاق...

مسؤول روسي: عدد المقاتلين الأجانب في أوكرانيا يقترب من 30 ألفًا

أثار تقدير روسي جديد بشأن أعداد المقاتلين الأجانب الذين...

من تجميد الأموال إلى التصنيف الإرهابي.. كيف تتغير قواعد التعامل الغربي مع الإخوان؟

تدخل الجماعات والتنظيمات التابعة لشبكة الإخوان مرحلة الانكماش الأكبر...

اتهامات الكيماوي تزيد الضغوط على بورتسودان.. هل تتسع دائرة التحركات الدولية؟

تضيّق المجتمع الدولي والمؤسسات الرقابية العالية الشفافية الخناق السياسي...

ترامب يحاول إقناع غوغل بإطلاق اسمه على أحد المحيطات.. والشركة ترفض

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن محاولة جديدة لإطلاق اسمه على أحد المعالم الجغرافية الكبرى، بعدما طرح على شركة غوغل فكرة إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ ليصبح «محيط ترامب»، إلا أن اقتراحه قوبل بالرفض، وفق روايته أمام أنصاره.

وجاءت الواقعة خلال كلمة ألقاها ترامب في تجمع بولاية جورجيا، الجمعة، حيث استعرض تفاصيل ما وصفه بمحاولته إقناع مسؤولي عملاق التكنولوجيا بتبني الاسم الجديد، في خطوة تعكس اهتمامه المتكرر بتغيير أسماء المواقع الجغرافية وربطها بالولايات المتحدة ورئاسته.

اقتراح غير مألوف ورد حاسم من عملاق التكنولوجيا

قال ترامب، إنه بعث إلى ممثلي غوغل خريطة تحمل اسم «محيط ترامب»، في محاولة لدفع الشركة إلى اعتماد التسمية المقترحة على منصاتها، لكنه أشار إلى أن الرد جاء رافضًا للفكرة بصورة قاطعة.

وبحسب روايته، عبر ممثلو الشركة عن استيائهم من الطلب، مؤكدين أنهم لا يرغبون في المضي قدمًا بمزيد من التغييرات المشابهة. ونقل ترامب عنهم ردًا يفيد بأنهم اكتفوا من هذه المقترحات، في إشارة إلى التعديلات السابقة التي طالت أسماء مواقع جغرافية.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه لم يكن جادًا تمامًا في طرح الفكرة هذه المرة، وقدمها باعتبارها مزحة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يعتبرها أسوأ الأفكار التي خطرت له. ولم يقتصر حديثه على سرد الواقعة، بل أعاد تسليط الضوء على اهتمامه بإعادة تسمية المعالم الجغرافية، وهو توجه ظهر في أكثر من مناسبة خلال فترة رئاسته.

ولم يوضح ترامب ما إذا كانت الشركة قد درست الاقتراح رسميًا قبل رفضه، كما لم يتضمن حديثه تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التواصل الذي جرى بين الجانبين.

من خليج أميركا إلى مضيق هرمز.. الأسماء في حسابات ترامب

لا تأتي فكرة «محيط ترامب» بمعزل عن خطوات سابقة اتخذتها الإدارة الأميركية لتغيير أسماء مواقع جغرافية. ففي عام 2025، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بتغيير اسم خليج المكسيك إلى «خليج أميركا»، في خطوة أثارت جدلًا بشأن الدلالات السياسية والجغرافية للتسمية الجديدة.

كما أُعلن في أغسطس الماضي عن إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو، الواقعة على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، وفق ما أورده ترامب في سياق حديثه عن التعديلات التي تبنتها منصات الخرائط الرقمية.

واعتمدت غوغل الاسمين الجديدين على خرائطها للمستخدمين داخل الولايات المتحدة، وهو ما جعل الشركة طرفًا في تطبيق هذه التغييرات على خدماتها الرقمية.

وفي سياق متصل، سبق لترامب أن أبدى اهتمامًا بإعادة تسمية أحد المحيطات، كما طرح فكرة إطلاق اسم «مضيق ترامب» على مضيق هرمز، في اقتراح يحمل أبعادًا سياسية واضحة، خصوصًا في ظل التوتر والمواجهة مع إيران.

وتكشف هذه المقترحات عن توظيف الأسماء الجغرافية باعتبارها أداة رمزية في الخطاب السياسي الأميركي، إذ تتجاوز مسألة التسمية حدود الخرائط لتلامس قضايا النفوذ والهوية والرسائل الموجهة إلى الخصوم.