ذات صلة

جمع

سقوط أجنحة طهران.. كيف تسحق العقوبات الأميركية منظومة النفوذ الإيراني؟

تتوالى الضربات الموجعة على منظومة النفوذ الإيراني في المنطقة،...

القهوة ليست فقط لتعديل المزاج: دراسة تكشف فوائد مذهلة للعضلات والدهون

تتجاوز القهوة بالنسبة لكثير من الأشخاص كونها مشروبًا يساعد...

هل تعانين من الإمساك الصباحي؟.. 6 أخطاء شائعة تدمر روتينك

يُعد الإمساك من الاضطرابات الهضمية الشائعة التي قد تؤثر...

استغلي القديم بذكاء.. 7 خطوات لتحويل مهملاتك إلى ديكور وحفظ للمكياج

لا تحتاج عملية تنظيم ركن المكياج والعناية الشخصية إلى...

هل تبحثين عن الجمال الطبيعي؟ 7 قواعد ذهبية في الأكل والامتناع

لا يرتبط الحفاظ على جمال البشرة والمظهر الصحي باستخدام...

هل تعانين من الإمساك الصباحي؟.. 6 أخطاء شائعة تدمر روتينك

يُعد الإمساك من الاضطرابات الهضمية الشائعة التي قد تؤثر في الراحة اليومية وجودة الحياة، وقد ترتبط أعراضه ببعض العادات التي تتكرر خلال ساعات الصباح.

فطريقة بدء اليوم، بدءًا من كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم وحتى النشاط البدني وتنظيم مواعيد دخول الحمام، يمكن أن تؤثر في انتظام حركة الأمعاء.

وتشير المعلومات الطبية إلى أن بعض الممارسات اليومية قد تزيد من صعوبة التبرز أو تؤدي إلى تفاقم أعراض الإمساك، لذلك فإن تعديل الروتين الصباحي قد يساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين انتظام حركة الأمعاء.

  1. إهمال شرب الماء بعد الاستيقاظ

يمر الجسم خلال ساعات النوم بفترة طويلة دون الحصول على السوائل، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض كمية الماء في الجسم، خاصة عند عدم شرب كميات كافية على مدار اليوم.

ويحتاج الجهاز الهضمي إلى السوائل للمساعدة في الحفاظ على ليونة البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء، لذلك قد يؤدي نقص السوائل إلى زيادة صعوبة التبرز وتفاقم الإمساك لدى بعض الأشخاص.

ولذلك يمكن بدء اليوم بشرب كوب من الماء، مع الحرص على توزيع كمية السوائل على مدار اليوم بدلًا من الاعتماد على شربها في وقت واحد.

  1. تناول إفطار منخفض الألياف

قد يؤدي الاعتماد المتكرر على وجبات الإفطار قليلة الألياف إلى عدم الحصول على الكمية المناسبة من العناصر الغذائية التي تساعد على انتظام حركة الأمعاء.

وتوجد الألياف في العديد من الأطعمة، ومنها الفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وبعض البذور.

وتساعد الألياف القابلة للذوبان على الاحتفاظ بالماء وتليين البراز، بينما تساهم الألياف غير القابلة للذوبان في زيادة حجمه ودعم حركته داخل الجهاز الهضمي.

ويمكن تعزيز وجبة الإفطار بإضافة مصادر طبيعية للألياف مثل الفواكه، وبذور الشيا، والحبوب الكاملة، والأفوكادو، مع الاهتمام بشرب السوائل بصورة منتظمة.

  1. قلة الحركة في بداية اليوم

قد يؤثر الخمول وقلة النشاط البدني في حركة الأمعاء، بينما يساعد النشاط المنتظم على تحفيز الجسم ودعم عملية انتقال محتويات الجهاز الهضمي.

ولا يشترط أن يكون النشاط الصباحي طويلًا أو شديدًا، إذ يمكن البدء بالمشي لفترة قصيرة أو ممارسة بعض تمارين التمدد والحركة الخفيفة.

ومع الانتظام في ممارسة النشاط البدني، يمكن أن يصبح جزءًا من الروتين اليومي الذي يدعم صحة الجهاز الهضمي ويساعد على تحسين حركة الأمعاء.

  1. تأجيل دخول الحمام عند الشعور بالحاجة

يُعد تجاهل الرغبة في التبرز أو تأجيل دخول الحمام بصورة متكررة من العادات التي قد تؤثر في انتظام عملية الإخراج.

وقد يؤدي تكرار تأجيل التبرز إلى صعوبة الاستجابة لإشارات الجسم الطبيعية، ما قد يزيد من صعوبة إخراج البراز لدى بعض الأشخاص.

لذلك يُفضل عدم تجاهل الرغبة في دخول الحمام، كما يمكن تخصيص وقت منتظم صباحًا لهذه العادة، خاصة إذا كان ذلك يتناسب مع طبيعة الجسم والروتين اليومي.

  1. عدم الانتباه إلى تأثير بعض الأدوية والمكملات

قد يكون الإمساك في بعض الحالات مرتبطًا باستخدام أدوية أو مكملات غذائية معينة، إذ يمكن لبعضها أن يؤثر في حركة الجهاز الهضمي أو يقلل كمية الماء الموجودة في البراز.

وإذا ظهرت أعراض الإمساك بعد بدء استخدام دواء أو مكمل جديد بفترة قصيرة، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب أو الصيدلي بدلًا من إيقاف العلاج من تلقاء النفس.

وقد يرى الطبيب أن تعديل الجرعة أو تغيير العلاج هو الخيار المناسب وفقًا للحالة والأعراض المصاحبة.

  1. اضطراب مواعيد النوم

لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط خلال النهار، إذ يرتبط انتظام النوم أيضًا بإيقاع الجسم اليومي، الذي يشمل عددًا من العمليات الحيوية ومنها وظائف الجهاز الهضمي.

وقد يرتبط اضطراب مواعيد النوم، سواء بسبب قلة النوم أو الإفراط فيه، بزيادة احتمالية الإصابة بالإمساك لدى بعض الأشخاص.

ويُعد الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة والحصول على عدد ساعات نوم مناسب من العادات التي تساعد على دعم نمط حياة أكثر انتظامًا، وفي حال استمرار اضطرابات النوم فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب المناسب للتعامل معه.

كيف تساعدين على تقليل الإمساك الصباحي؟

يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال مجموعة من العادات اليومية، أبرزها شرب السوائل بانتظام، والحصول على الألياف من مصادر متنوعة، وممارسة النشاط البدني، وعدم تأجيل دخول الحمام عند الشعور بالحاجة إلى التبرز.

كما أن الانتباه إلى أي تغيرات جديدة في عملية الإخراج، خاصة بعد بدء تناول دواء أو مكمل غذائي، يساعد على تحديد العوامل التي قد تكون مرتبطة بظهور الإمساك.

متى يحتاج الإمساك إلى استشارة الطبيب؟

الإمساك العابر قد يرتبط بتغيرات في النظام الغذائي أو نمط الحياة، لكن استمرار الأعراض أو تكرارها بصورة ملحوظة يستدعي الانتباه.

كما يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة أو عند وجود تغير مستمر في طبيعة عملية التبرز.

قد تبدأ مواجهة الإمساك الصباحي من عادات بسيطة تتكرر يوميًا دون الانتباه إلى تأثيرها في الجهاز الهضمي. ويشكل الاهتمام بالسوائل والألياف والنشاط البدني وانتظام دخول الحمام والنوم، إلى جانب مراجعة تأثير الأدوية والمكملات، خطوات مهمة لدعم انتظام حركة الأمعاء وتحسين صحة الجهاز الهضمي.