ذات صلة

جمع

بين كييف وطهران.. هل يُعاد رسم خريطة المواجهة الدولية؟

تشهد الحرب الأوكرانية مرحلة جديدة تتجاوز حدود المواجهة التقليدية...

العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.. توتر أمني يعقّد المشهد الإقليمي

أعلنت الرئاسة العراقية رفضها استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات...

انتعاشة سينمائية لـ تارا عماد.. تعرف على قائمة أفلامها الـ4 المنتظرة

تواصل الفنانة تارا عماد تعزيز حضورها على الساحة السينمائية...

5 أطعمة ينصح الخبراء بتقليلها لحياة صحية وبدون توتر

لا يقتصر الحفاظ على الصحة الجيدة على تناول الأطعمة...

إيران تعلن تعطل مطار بوشهر.. والملف النووي يبقي التوتر قائمًا رغم تعليق الضربات

أعلنت الحكومة الإيرانية تعرض مطار بوشهر لأضرار نتيجة الهجمات الأمريكية الأخيرة، مؤكدة خروجه عن الخدمة مؤقتًا لحين الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل، في وقت ما تزال فيه الأزمة بين واشنطن وطهران تتأرجح بين المسار الدبلوماسي واحتمالات استئناف العمليات العسكرية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: إن الضربات الأمريكية تسببت في تعطيل المطار وإلحاق أضرار بإحدى الطائرات المدنية، مشيرة إلى أن المنشأة تحتاج إلى عمليات تأهيل قبل استئناف نشاطها.

كما أعلنت الحكومة الإيرانية مقتل نحو 350 موظفًا حكوميًا أثناء أداء مهامهم خلال فترة المواجهة العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المواقع التي كانوا يعملون بها أو ظروف مقتلهم.

هدنة عسكرية وترقب للمفاوضات

ويأتي الإعلان الإيراني بعد أيام من قرار الولايات المتحدة تعليق حملتها العسكرية الجوية التي استمرت نحو أسبوعين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإفساح المجال أمام الجهود السياسية الرامية إلى احتواء التصعيد بين البلدين.

ورغم توقف الضربات، ما تزال الأزمة بعيدة عن الحل، إذ تواصل واشنطن التأكيد على أن استئناف العمليات العسكرية يبقى خيارًا مطروحًا إذا لم تحقق الاتصالات السياسية نتائج ملموسة، بينما تؤكد إيران تمسكها بالحلول الدبلوماسية مع رفضها الضغوط العسكرية.

ويرى متابعون، أن تعليق العمليات العسكرية لا يعكس نهاية المواجهة، وإنما يمثل مرحلة انتقالية تسعى خلالها الأطراف إلى اختبار فرص التوصل إلى تفاهمات جديدة، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.

استمرار التوتر الإقليمي

وقد شهدت المنطقة تطورات أمنية جديدة، بعدما أعلنت السعودية والأردن والعراق تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة، في أحداث أعادت المخاوف من اتساع نطاق التوتر الإقليمي رغم توقف الضربات الأمريكية المباشرة على إيران.

وفي المقابل، تؤكد طهران أن قنوات الوساطة ما تزال قائمة، لكنها تنفي وجود طلب رسمي لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، معتبرة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يعكس حقيقة الموقف الإيراني.

ويشير محللون إلى أن المرحلة الحالية تتسم بحالة من الحذر المتبادل، إذ تحاول واشنطن استخدام مزيج من الضغوط الاقتصادية والردع العسكري مع الإبقاء على نافذة للحوار، بينما تسعى إيران إلى احتواء التداعيات الداخلية للهجمات الأخيرة، بالتوازي مع الحفاظ على موقفها التفاوضي.