ذات صلة

جمع

بعد «صقر وكناريا».. محمد إمام يستعد لبطولتين سينمائيتين جديدتين

يستعد النجم المصري محمد عادل إمام لتصوير فيلم الجديد...

هجوم حضرموت.. هل تدخل الجماعات الإرهابية مرحلة تصعيد جديدة؟

أعاد الهجوم المسلح الذي استهدف قوة عسكرية يمنية في...

أسبوع النار على إيران.. ضربات أمريكية وحصار بحري يعيدان رسم قواعد الاشتباك

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة اتسمت...

تحركات في نطاق محدود.. أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم السبت

شهد سوق الصرف في مصر خلال تعاملات اليوم السبت...

بين الاستقرار والارتفاع الطفيف.. أسعار الذهب اليوم في الأسواق العربية

تشهد أسعار الذهب اليوم السبت، 18 يوليو 2026، في...

أسبوع النار على إيران.. ضربات أمريكية وحصار بحري يعيدان رسم قواعد الاشتباك

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة اتسمت بارتفاع وتيرة العمليات العسكرية واتساع نطاقها، بعدما شهدت سبعة أيام متتالية من الضربات الأمريكية المكثفة ضد أهداف إيرانية، بالتزامن مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

ويعكس هذا التصعيد انتقال واشنطن من سياسة الردع المحدود إلى استراتيجية تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بتهديد الملاحة الدولية، وفرض ضغوط ميدانية واقتصادية متزامنة على طهران.

عمليات متواصلة تستهدف القدرات العسكرية

وقد بدأت الحملة العسكرية الأمريكية بسلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بمنظومات الصواريخ والطائرات المسيرة والدفاعات الجوية والقدرات البحرية الإيرانية، وذلك عقب اتهام واشنطن لطهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت سفناً تجارية في محيط مضيق هرمز.

وخلال الأيام التالية، توسعت العمليات لتشمل عشرات المواقع العسكرية في مناطق ساحلية مختلفة، من بينها بندر عباس وبوشهر وتشابهار وجاسك وأبو موسى، مع استخدام ذخائر دقيقة التوجيه أطلقتها طائرات مقاتلة وسفن حربية وطائرات مسيرة.

كذلك شهدت العمليات أول استخدام قتالي أمريكي لزوارق هجومية مسيرة، في تطور عسكري يعكس توجه واشنطن نحو توظيف تقنيات جديدة في مسرح العمليات البحرية.

ووفق القيادة المركزية الأمريكية، ركزت الضربات على تدمير أنظمة الدفاع الساحلي، والرادارات، ومخازن الذخيرة، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مراكز القيادة والبنية اللوجستية التي تعتمد عليها القوات الإيرانية في إدارة عملياتها البحرية.

حصار بحري يضاعف الضغوط

ومع العمليات العسكرية، دخل الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية مرحلة التنفيذ، في خطوة تستهدف تضييق حركة الملاحة المرتبطة بإيران ومنع وصول الإمدادات إليها.

وتحدثت القيادة المركزية الأمريكية عن اعتراض وتعطيل ناقلة كانت تحاول الوصول إلى أحد الموانئ الإيرانية، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة متكاملة لفرض السيطرة على خطوط الملاحة في الخليج.

كذلك أعلنت القوات الأمريكية أنها دمرت برج مراقبة بحريًا في ميناء تشابهار، قالت إنه كان يمثل أحد المراكز الرئيسية لمراقبة السفن التجارية العابرة، معتبرة أن استهدافه يحد من قدرة الحرس الثوري الإيراني على متابعة حركة الملاحة أو تنسيق أي عمليات بحرية ضدها.

وفي الوقت نفسه، واصلت البحرية الأمريكية تعزيز انتشارها في المنطقة، حيث دفعت بعدد كبير من السفن الحربية والطائرات العسكرية، مع الإبقاء على آلاف الجنود في حالة جاهزية مرتفعة، في رسالة واضحة بأن واشنطن تستعد لأي تطورات قد تشهدها المنطقة.

وتشير طبيعة الضربات المتواصلة إلى أن الهدف الأمريكي لم يعد يقتصر على الرد على الهجمات الإيرانية، بل يمتد إلى إعادة تشكيل ميزان الردع في الخليج، عبر استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات البحرية والصاروخية، وفرض قيود مشددة على حركة طهران في المجالين العسكري والاقتصادي.

بينما، تضع هذه التطورات المنطقة أمام مرحلة أكثر حساسية، إذ إن استمرار الضربات والحصار البحري يرفع احتمالات اتساع دائرة المواجهة، ويزيد المخاوف من تأثيرها على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.