تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زبيدة ثروت، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، والتي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية بين نجمات جيلها بفضل جمالها الهادئ وحضورها المميز على الشاشة، حتى أصبحت رمزًا من رموز الأناقة والرومانسية في تاريخ الفن العربي.
بداية من عائلة أرستقراطية ونشأة مميزة
وُلدت زبيدة ثروت في الإسكندرية لأسرة ذات أصول أرستقراطية، حيث تنتمي إلى عائلة ذات مكانة اجتماعية مرموقة، وهو ما جعل البعض يلقبها بـ”حفيدة السلطان” في إشارة إلى جذورها العائلية المميزة، قبل أن تبدأ رحلتها مع الفن التي غيرت مسار حياتها بالكامل.
دخول السينما من باب الصدفة وبداية الشهرة
بدأت قصة دخولها عالم السينما بشكل غير مخطط له، بعدما لفتت الأنظار بجمالها اللافت، لتبدأ بعدها رحلة فنية سريعة نحو النجومية، حيث استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصبح واحدة من أبرز نجمات الشاشة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
أدوار رومانسية صنعت نجوميتها
اشتهرت زبيدة ثروت بأدوار الفتاة الرومانسية الحالمة، وارتبط اسمها بالعديد من الأعمال السينمائية الناجحة التي جمعتها بكبار نجوم العصر، لتصبح أيقونة للجمال الهادئ والرقة في السينما المصرية، وهو ما جعلها تحظى بجماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها.
حضور استثنائي ولقب “قطة السينما المصرية”
حصلت على ألقاب عديدة من بينها “قطة السينما المصرية” نظرًا لملامحها الهادئة وحضورها المختلف، كما تميزت بأسلوب تمثيلي بسيط ومؤثر جعلها قريبة من قلوب الجمهور طوال مشوارها الفني.
رحيلها وبقاء إرثها الفني
رحلت الفنانة زبيدة ثروت عام 2016، لكنها ما زالت حاضرة في ذاكرة السينما المصرية بأعمالها وأدوارها التي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الفن، لتظل واحدة من أيقونات الجمال والتمثيل في العالم العربي.

