ذات صلة

جمع

لعنة المونديال تُلاحق الأبطال.. هل تكسر الأرجنتين القاعدة في 2026؟

تحولت ظاهرة خروج حامل لقب كأس العالم من الدور...

أفكار احتفال العائلات العربية أيام العيد 2026

تتجدد أجواء الفرح في العالم العربي خلال أيام العيد،...

طقوس العيد العربية.. ماذا يحدث في أيام العيد؟

تتميز الأعياد في العالم العربي بأجواء خاصة تجمع بين...

لعنة المونديال تُلاحق الأبطال.. هل تكسر الأرجنتين القاعدة في 2026؟

تحولت ظاهرة خروج حامل لقب كأس العالم من الدور الأول في النسخة التالية إلى واحدة من أكثر المفارقات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما تكررت بشكل لافت خلال العقود الأخيرة، لتفرض ما بات يعرف بـ”لعنة البطل”.

ورغم أن المنتخبات المتوجة تدخل كل نسخة جديدة باعتبارها المرشح الأقوى للمنافسة، فإن الواقع كثيرًا ما حمل مفاجآت صادمة أطاحت بأبطال كبار مبكرا من سباق المونديال.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو منتخب الأرجنتين لكرة القدم، حامل لقب مونديال قطر 2022، وسط تساؤلات حول قدرته على تفادي المصير الذي واجه عددًا من الأبطال السابقين.

تاريخ طويل من السقوط المفاجئ

شهد تاريخ كأس العالم سقوط عدة منتخبات كبيرة ضحية لهذه الظاهرة، بداية من منتخب إيطاليا الذي ودع مونديال 1950 من الدور الأول رغم دخوله البطولة بطلا لنسختي 1934 و1938.

وتكرر السيناريو لاحقا مع منتخب البرازيل في نسخة 1966، عندما فشل حامل اللقب في تجاوز الدور الأول رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في ذلك الوقت.

وفي مونديال 2002، تعرض منتخب فرنسا لكرة القدم لصدمة مدوية بعدما خرج مبكرا دون تحقيق أي انتصار، بعد أربع سنوات فقط من تتويجه باللقب على أرضه.

كما عاشت إيطاليا التجربة ذاتها مجددا في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، بعدما اكتفت بنقطتين فقط وغادرت البطولة من دور المجموعات.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ ودع منتخب إسبانيا لكرة القدم مونديال 2014 مبكرا بعد خسارتين متتاليتين، قبل أن يلحق به منتخب ألمانيا لكرة القدم في نسخة روسيا 2018، عندما خرج من الدور الأول للمرة الأولى منذ عقود.

الأرجنتين أمام اختبار التاريخ

يدخل المنتخب الأرجنتيني النسخة المقبلة من كأس العالم وسط ضغوط تاريخية مرتبطة بهذه الظاهرة، رغم أن النظام الجديد للبطولة قد يمنحه فرصة أكبر لتجاوز دور المجموعات مقارنة بالنسخ السابقة.

ويخوض منتخب الأرجنتين منافسات المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأردن والجزائر والنمسا، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيا، لكنها لا تخلو من التحديات.

ويأمل المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه في مونديال قطر، والذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد غياب طويل.

كما يترقب عشاق كرة القدم ما إذا كانت الأرجنتين ستتمكن من كسر “لعنة البطل”، أو أن النسخة المقبلة ستضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة المنتخبات التي دفعت ثمن الحفاظ على اللقب.