ذات صلة

جمع

اعتراف تاريخي يربك التحالف.. خلاف نادر يهز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان

أثار قرار إسرائيل الاعتراف رسميًا بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" أول...

أرقام تاريخية تمنح ميسي الأفضلية على رونالدو في كأس العالم 2026

يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره كاب فيردي في منافسات دور...

مباريات اليوم.. فرنسا تصطدم السويد وساحل العاج تواجه النرويج

تشهد الملاعب العالمية عدد من المباريات القوية الثلاثاء 30...

شبهات تمويل الإخوان.. البرلمان الألماني يفتح ملف “الإغاثة الإسلامية”

عادت قضية تمويل منظمة "الإغاثة الإسلامية" إلى صدارة الجدل...

تصعيد غير مسبوق بين موسكو وكييف.. حرب المسيرات تدخل مرحلة أكثر خطورة

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المكثف، مع تبادل واسع للهجمات الجوية والطائرات المسيّرة بين موسكو وكييف، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة واستمرار استنزاف البنية التحتية والمدن الرئيسية لدى الطرفين.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من اعتراض وتدمير 355 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تستهدف العمق الروسي منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.

هجوم واسع على مناطق روسية

وذكرت الوزارة، أن عمليات الاعتراض شملت نحو 15 منطقة روسية، من بينها موسكو وبيلغورود وكورسك وروستوف وفولغوغراد، إضافة إلى شبه جزيرة القرم ومناطق مطلة على بحر آزوف وبحر قزوين.

وبحسب موسكو، فإن الهجمات الأوكرانية اعتمدت بشكل أساسي على الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، في إطار استراتيجية كييف الرامية إلى استهداف العمق الروسي وتعطيل المنشآت العسكرية ومراكز الإمداد اللوجستي.
ويرى مراقبون أن تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة يعكس تحولًا واضحًا في طبيعة الحرب، حيث باتت المسيّرات أداة رئيسية في العمليات العسكرية لدى الجانبين، نظرًا لقدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة وبتكلفة أقل مقارنة بالصواريخ التقليدية.

كييف تدفع ثمن التصعيد

في المقابل، أعلنت هيئة الدفاع المدني الأوكرانية ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات الروسية الأخيرة على العاصمة كييف إلى 21 شخصًا، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض مبانٍ سكنية تعرضت للدمار.
وأكدت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت خلال الليل هجمات مكثفة باستخدام مئات المسيّرات والصواريخ والصواريخ المجنحة، ما تسبب بأضرار كبيرة في أحياء سكنية ومرافق حيوية في كييف، إلى جانب مناطق خاركيف وأوديسا.
وأشارت وسائل إعلام أوكرانية إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات في الوصول إلى بعض المواقع المتضررة، بينما يتلقى عشرات المصابين العلاج في المستشفيات.

تصعيد يُفاقم المخاوف الدولية

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من خطورة استمرار الهجمات المتبادلة، خاصة مع توسع نطاق الضربات الجوية وارتفاع وتيرة استهداف البنى التحتية الحيوية.
كما يعكس التصعيد الأخير تمسك الطرفين بخيار الضغط العسكري الميداني، رغم الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الحرب، في وقت تبدو فيه المواجهة مفتوحة على مزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار سباق المسيّرات والهجمات بعيدة المدى بين موسكو وكييف.