يُعد الفنان الراحل محمد ريحان واحدًا من أبرز الوجوه الدرامية التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، حيث امتدت مسيرته الفنية لعقود طويلة قدّم خلالها عشرات الأدوار المتنوعة التي رسخت اسمه بين نجوم الصف الثاني المؤثرين في صناعة الفن.
ورغم رحيله متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، إلا أن إرثه الفني ما زال حاضرًا من خلال أعماله التي تجاوزت المئات.
مسيرة فنية حافلة بالأعمال
استطاع محمد ريحان خلال مشواره الفني أن يشارك في ما يقرب من 150 عملًا ما بين السينما والتلفزيون، مقدّمًا أدوارًا مساندة ومؤثرة أظهرت قدرته على التنوع في الأداء.
وقد عُرف بظهوره في أعمال درامية جمعت كبار النجوم، ما منحه حضورًا مستمرًا على الشاشة عبر سنوات طويلة.

أبرز أعمال محمد ريحان
شارك الفنان الراحل في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية المهمة، من أبرزها:
مسلسل «إمام الدعاة».
مسلسل «سوق العصر».
فيلم «أيام السادات».
كما ظهر في أعمال حديثة كضيف شرف، من بينها مسلسل «أبو جبل» مع الفنان مصطفى شعبان، ومسلسل «بنت القبائل» مع الفنان عمرو عبد الجليل، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال الأخرى التي عززت حضوره الفني.
آخر أعماله الفنية
كان مسلسل «موسى» من آخر المحطات الفنية في حياة الفنان محمد ريحان، حيث جسد شخصية «صالحين» جد شخصية «موسى» التي قدمها الفنان محمد رمضان.
وقد لاقت مشاركته تقديرًا من فريق العمل، خاصة أنه واصل التصوير في ظروف صحية صعبة.
كما ظهر أيضًا في مسلسل «نجيب زاهي زركش» إلى جانب الفنان يحيى الفخراني، ليكون هذا العمل من آخر إطلالاته على الشاشة قبل وفاته.
تفاصيل الرحيل
تدهورت الحالة الصحية للفنان محمد ريحان بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث نُقل إلى مستشفى الزقازيق الجامعي عقب تعرضه لمضاعفات شملت فشلًا كلويًا.
ورغم محاولات العلاج، فارق الحياة، تاركًا حالة من الحزن في الوسط الفني وبين جمهوره.
إرثه الفني وتأثيره
ترك محمد ريحان إرثًا فنيًا كبيرًا يعتمد على التنوع والالتزام في الأداء، حيث استطاع أن يثبت حضوره في أدوار متعددة بين الدراما الاجتماعية والتاريخية، مما جعله أحد الوجوه المألوفة لدى المشاهد المصري والعربي.
يبقى الفنان محمد ريحان نموذجًا للفنان المجتهد الذي قدم مسيرة طويلة من العطاء الفني، ورغم رحيله، فإن أعماله تظل شاهدًا على موهبته وإسهاماته في إثراء الدراما المصرية، لتبقى ذكراه حاضرة في وجدان الجمهور ومحبي الفن.

