ذات صلة

جمع

اعترافات عبدالله الونيس: ضياع أعمار الشباب مقابل كرسي السلطة

كشفت اعترافات أحد القيادات البارزة في حركة حسم عبد...

خمس عشرة نقطة لتجنب حربٍ شاملة.. الضغط على إيران بين القوة والمرونة

مع تصاعد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل،...

رسائل النار العابرة للحدود.. هل فقدت بغداد السيطرة على حركة المسيرات العابرة لسوريا؟

شهدت الأجواء السورية تحولاً دراماتيكيًا في طبيعة المواجهات العسكرية،...

إرهاب النفوذ.. كيف تسببت ميليشيات إيران في شل مؤسسات الدولة اللبنانية؟

يعيش لبنان منذ سنوات طويلة تحت وطأة معادلة سياسية...

اعترافات عبدالله الونيس: ضياع أعمار الشباب مقابل كرسي السلطة

كشفت اعترافات أحد القيادات البارزة في حركة حسم عبد الله الونيس، والتي نشرتها وزارة الداخلية المصرية عقب إلقاء القبض عليه، عن حالة من الندم الشديد على تورطه في أنشطة إرهابية، مؤكدًا أن ما كان يُروج له داخل التنظيم لا يمت للدين بصلة، بل يرتبط بصراعات على السلطة.

وظهر المتهم خلال تسجيل مصور في حالة تأثر واضحة، حيث أقر بأن الخطاب الذي كان يُقدم لأعضاء التنظيم صوّر الصراع باعتباره “حرب دين”، بينما هو في حقيقته “صراع على النفوذ والمصالح”، على حد تعبيره، معتبرًا أن ما جرى لا يبرر إراقة الدماء أو تدمير مستقبل الشباب.

دعوة لوقف العنف وتحذير من استغلال الشباب

ووجه الونيس رسالة إلى عناصر التنظيم الذين ما يزالون منخرطين في أنشطة عدائية، داعيًا إياهم إلى التوقف عن تلك العمليات، مشيرًا إلى أن العديد من الشباب فقدوا حياتهم أو مستقبلهم نتيجة الانخراط في هذه المسارات.

كما أشار إلى أن بعض القيادات تسعى لتحقيق مصالح شخصية، سواء كانت نفوذًا أو مكاسب مادية، على حساب استقرار البلاد ومستقبل الأفراد، داعيًا إلى مراجعة النفس والابتعاد عن هذا النهج.

رسائل شخصية تكشف حجم الندم

وفي جانب إنساني، وجه المتهم رسائل مباشرة لأسرته، دعا فيها إلى تربية نجله على قيم السلام، محذرًا من الانخراط في أي تنظيمات متطرفة.

كما عبّر عن خوفه من المحاسبة، مطالبًا بالدعاء له، في ظل ما وصفه بثقل الأخطاء التي ارتكبها خلال الفترة الماضية.

تفاصيل النشاط الإرهابي

وبحسب ما ورد في الاعترافات، أقر المتهم بمشاركته في عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت منشآت أمنية وشخصيات عامة، من بينها استهداف كمين أمني بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب للشرطة، إضافة إلى عملية اغتيال أحد القيادات العسكرية.

كما كشف عن انتقاله إلى إحدى الدول المجاورة خلال عام 2016 بتكليف من قيادات هاربة، حيث تلقى تدريبات متقدمة على استخدام الأسلحة والمتفجرات، ضمن معسكرات أُنشئت لهذا الغرض.

شبكات خارجية وخطط تصعيدية

وتضمنت الاعترافات أيضًا تفاصيل عن تنسيق مع قيادات خارج البلاد لتخطيط وتنفيذ عمليات داخلية، من بينها تجهيز سيارات مفخخة، إحداها انفجرت أمام المعهد القومي للأورام بالقاهرة.

كما أشار إلى محاولات لاحقة لدفع عناصر لتنفيذ عمليات عدائية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباطها قبل التنفيذ.