ذات صلة

جمع

الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية لآلاف النازحين في شمال شرق سوريا

واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم المساعدات...

كيف تقوض جماعة الإخوان الإرهابية فرص الاستقرار في ليبيا؟

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية لعب دور معرقل لمسار المصالحة...

خارطة الطريق الصعبة.. هل يرضخ العراق لشروط الإدارة الأمريكية الجديدة؟

يواجه العراق حزمة من التحديات السياسية والميدانية التي وضعت...

الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية لآلاف النازحين في شمال شرق سوريا

واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية لآلاف المدنيين في شمال شرق سوريا، حيث تعاني المناطق هناك من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل المياه والاتصالات والإمدادات الغذائية والطبية.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بوصول قافلة جديدة تضم أكثر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة إلى مدينة عين العرب/كوباني بمحافظة حلب، حاملة الأغذية الجاهزة واللوازم الصحية والوقود، في ثاني قافلة تصل المنطقة خلال أسبوع.

الصراع المستمر منذ ديسمبر الماضي

وأشار المكتب إلى أن الصراع المستمر منذ ديسمبر الماضي أدى إلى نزوح أكثر من 170 ألف شخص من 178 مجتمعًا محليًا، معظمهم من النساء والأطفال، الذين يواجهون مخاطر متزايدة من العنف والانتهاكات.

وتعتمد غالبية الأسر النازحة على المجتمعات المضيفة، ما يزيد من الضغط على الموارد والخدمات الأساسية، فيما ما يزال كثيرون غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب الألغام والذخائر المتبقية وتدمير البنية التحتية، إضافة إلى صعوبة الحصول على خدمات أساسية وسط ظروف الشتاء القاسية.

قافلة ثالثة من دمشق إلى مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة

كما وصلت قافلة ثالثة من دمشق إلى مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، تضم 50 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، في إطار جهود الأمم المتحدة لتخفيف الأزمة.

وأكد مكتب أوتشا، أن هذه القوافل أساسية لدعم السكان المحليين والنازحين على حد سواء، مع ضمان وصول المواد الغذائية والصحية والوقود لمواجهة الاحتياجات الملحة في مناطق النزاع.

في الوقت نفسه، شددت الأمم المتحدة على أهمية استمرار وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع ضمان سلامة فرق الإغاثة أثناء توزيع الإمدادات في المناطق الأكثر تضررًا.

وأشار أوتشا إلى أن هذه المساعدات تشمل توفير المأوى المؤقت والدعم الصحي والنفسي للأطفال والنساء، الذين يشكلون الغالبية العظمى من النازحين، إضافة إلى توفير المواد الأساسية للعيش اليومي مثل الوقود والمياه النظيفة.

وأكد المكتب، أن النزوح المستمر وارتفاع أعداد المتضررين يضع ضغوطًا هائلة على المجتمعات المضيفة، ويجعل توفير الخدمات الأساسية تحديًا كبيرًا.

وأوضح، أن العودة إلى المنازل ما تزال محفوفة بالمخاطر بسبب الذخائر المتفجرة والدمار الواسع للبنية التحتية، ما يستدعي استمرار دعم المنظمات الإنسانية لضمان حياة آمنة ومستقرة للمتضررين.