ذات صلة

جمع

وسط ترقب وحذر.. هل ينجح العراق في غلق “ثغرة البادية” السورية؟

بين كثبان الرمل المترامية وتضاريس الصحراء الوعرة، يواجه العراق...

الاستخبارات والمراقبة.. لماذا تواصل واشنطن مراهنتها الأمنية على تونس؟

تعد تونس واحدة من أهم نقاط الارتكاز الاستراتيجي للولايات...

ملامح القطاع.. كيف يسعى ترامب لضمان الولاء في إدارة ملف غزة؟

دخلت "خطة ترامب للسلام" مرحلتها الثانية والحاسمة، وهي المرحلة...

“المغامرات الانتحارية”.. هل يشهد لبنان تحولاً في علاقاته مع المجتمع الدولي؟

أطلق الرئيس اللبناني ميشال عون تصريحًا مدويًا أعاد خلط...

الملفات المسكوت عنها.. كيف تلاحق “العدالة الجنائية” سجل البرهان في السودان؟

مع تزايد الضغوط الدولية وتراكم التقارير الموثقة حول الانتهاكات...

كارثة إنسانية في إندونيسيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى 804 قتلى

تشهد إندونيسيا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة، بعد أن ضربت موجة عنيفة من الفيضانات والانهيارات الأرضية مناطق واسعة في جزيرة سومطرة، مسبّبة خسائر بشرية ومادية كبيرة. فقد أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 804 قتلى، بينما ما يزال 650 شخصًا مفقودين، وسط دمار واسع طال آلاف المنازل والمساحات الزراعية وانقطاع شبكات الاتصال والكهرباء.

ارتفاع كبير في عدد الضحايا

أعلنت السلطات الإندونيسية عن ارتفاع عدد القتلى إلى 804 أشخاص نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت المناطق الجبلية في سومطرة، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين. وتشير التقارير الأولية إلى أن المياه الجارفة دمرت آلاف المنازل وأغرقت مساحات واسعة، ما أدى إلى توقف services أساسية في عدة مقاطعات.

مشاهد دمار ومعاناة السكان

اجتاحت الفيضانات القرى الواقعة أسفل السفوح الجبلية، ما تسبب في جرف المنازل والبنى التحتية وانهيار الطرق وقطع طرق الإمداد، الأمر الذي أعاق وصول فرق الإنقاذ. كما نزح آلاف السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة، بينما تواصل فرق البحث جهود انتشال الجثث وسط تحديات كبيرة نتيجة الطقس وسوء حالة الطرق.

تحركات حكومية عاجلة

قام الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بزيارة مقاطعة سومطرة الشمالية لمتابعة عمليات الإغاثة، مؤكدًا أن الأولوية القصوى للحكومة تتمثل في تقديم مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والمياه والدواء، إضافة إلى دعم فرق الإنقاذ في المناطق المعزولة. وقد أُرسلت طائرات هليكوبتر وطائرات عسكرية لنقل الإمدادات وإجلاء السكان المحاصرين.

عوامل طبيعية تزيد حدة الكارثة

ترافقت هذه الكارثة مع موسم الرياح الشديدة الممتد من يونيو إلى سبتمبر، والذي يشهد أمطارًا غزيرة تفوق المعدلات السنوية، ما يؤدي إلى انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة وانتشار أمراض مرتبطة بالمياه. وتُعد إندونيسيا من أكثر الدول عرضة لتلك المخاطر بسبب موقعها الجغرافي وتضاريسها الجبلية.

تحديات المرحلة المقبلة

تواجه إندونيسيا كارثة إنسانية حقيقية مع استمرار ارتفاع عدد الضحايا وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. وبينما تتسارع جهود الإنقاذ، تبقى الحاجة ملحة لدعم أكبر وخطط طويلة المدى للحد من مخاطر تكرار هذه الكوارث مستقبلًا.