ذات صلة

جمع

محاور الموت والخراب.. كيف تهدد جرائم الحوثيين أمن الملاحة الدولية واستقرار اليمن؟

تشهد الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا...

جدار الفولاذ البحري.. كيف تواجه واشنطن أطماع طهران وتعطل شريان النفط الإيراني؟

تتجه الأنظار الدولية بحذر شديد نحو الخليج العربي ومضيق...

كيف ساهمت تحالفات البرهان والإخوان في تحويل السودان حاضنة لداعش؟

تحت وطأة تحالفات مظلمة تعيث فسادًا في جسد الوطن،...

من سوريا إلى مطار بيروت.. كيف تبحث إيران عن طرق جديدة لتمويل حزب الله؟

تتفاقم الأزمات المالية والاقتصادية التي يعاني منها وكلاء التخريب...

الغنوشي في مأزق قضائي.. لماذا يكرر إخوان تونس سيناريو المظلومية؟

بين أروقة المحاكم وسجون العاصمة التونسية، يعيد زعيم حركة...

ترامب يُجمّد مساعدات عسكرية لتايوان وسط ضغوط صينية

في خطوة تكشف تداخل الأمن بالتجارة، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المصادقة على مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 400 مليون دولار. القرار، الذي لم يُحسم بعد، يجيء بينما تتصاعد الضغوط الصينية وتتواصل المفاوضات التجارية الحساسة بين واشنطن وبكين، ما يضع الجزيرة مجددًا في قلب الصراع بين القوتين العظميين.

قرار غير مكتمل في لحظة حساسة

صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض أن الموقف لم يصبح نهائيًا بعد، لكنه يعكس ميلًا من ترامب إلى ربط ملفات الأمن بالدبلوماسية والاقتصاد، وهو ما يُمثل تحولًا عن نهج الإدارات السابقة التي اعتادت تمرير هذه المساعدات بشكل تلقائي.

تايوان بين واشنطن وبكين

الصين تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها وتتعهد باستعادتها بالقوة، فيما تبقى الولايات المتحدة الداعم العسكري الأبرز للجزيرة. ورغم اعتراف واشنطن ببكين منذ عام 1979، يفرض الكونغرس استمرار تزويد تايبيه بالسلاح لردع أي محاولة لضمها. لكن ترامب يتمسك برفض تقديم “السلاح المجاني”، وهو الموقف ذاته الذي يعتمده تجاه أوكرانيا، ما أثار قلق القيادة التايوانية بشأن صلابة الموقف الأمريكي.

صفقات مؤجلة بمليارات

الصحيفة كشفت عن اجتماع عُقد في ألاسكا خلال أغسطس الماضي بين مسؤولين أمريكيين وتايوانيين، ناقشوا فيه صفقات تسليحية قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وتشمل طائرات مسيّرة وصواريخ ومنظومات مراقبة للسواحل. هذه المحادثات جاءت في وقت تكثّف فيه الصين ضغوطها العسكرية على الجزيرة عبر مناورات بحرية وجوية متواصلة.

مكالمة حاسمة مع شي

تتجه الأنظار إلى المكالمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، وهي الثانية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. ومن المتوقع أن تشمل المباحثات ملف الرسوم الجمركية والتجارة، إضافة إلى قضايا حساسة مثل وضع تايوان ومستقبل تطبيق “تيك توك” في السوق الأمريكية.

تايوان بين القلق والرهان على واشنطن

رغم استمرارها في رفع الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية، تبقى تايوان قلقة من تراجع الالتزام الأمريكي في حال وقوع مواجهة مباشرة مع الصين. وخلال زيارته الأخيرة لتايبيه، أكد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ رودجر ويكر أن الولايات المتحدة ستظل الحليف الأقرب للجزيرة، وأنها عازمة على دعم حقها في البقاء حرة واتخاذ قراراتها بعيدًا عن الضغوط الصينية.