ذات صلة

جمع

محاور الموت والخراب.. كيف تهدد جرائم الحوثيين أمن الملاحة الدولية واستقرار اليمن؟

تشهد الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا...

جدار الفولاذ البحري.. كيف تواجه واشنطن أطماع طهران وتعطل شريان النفط الإيراني؟

تتجه الأنظار الدولية بحذر شديد نحو الخليج العربي ومضيق...

كيف ساهمت تحالفات البرهان والإخوان في تحويل السودان حاضنة لداعش؟

تحت وطأة تحالفات مظلمة تعيث فسادًا في جسد الوطن،...

من سوريا إلى مطار بيروت.. كيف تبحث إيران عن طرق جديدة لتمويل حزب الله؟

تتفاقم الأزمات المالية والاقتصادية التي يعاني منها وكلاء التخريب...

الغنوشي في مأزق قضائي.. لماذا يكرر إخوان تونس سيناريو المظلومية؟

بين أروقة المحاكم وسجون العاصمة التونسية، يعيد زعيم حركة...

صفقة أم صدمة؟ ترامب يعيد تشكيل المسار النووي مع إيران

في مقابلة أجراها مع مجلة “تايم” في 22 أبريل 2025 ونُشرت اليوم، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للقاء المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أو الرئيس مسعود بزشكيان، في خطوة قد تمهد الطريق لتقدم في المفاوضات النووية بين البلدين. وأكد ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، مشيرًا إلى “تقدم جيد جدًا” في المحادثات الأخيرة. خيار الهجوم العسكري لا يزال مطروحًاورغم تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق، لم يستبعد ترامب اللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات. وقال: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد أنضم إلى إسرائيل في هجومها وسأكون في مقدمته.. من المحتمل أن نضطر لشن هجوم حتى نضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا”. إيران تقترح اتفاقًا مرحليًاأثناء المفاوضات في روما، اقترح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إمكانية التفاوض على اتفاق نووي مرحلي، نظرًا لصعوبة إتمام اتفاق شامل خلال المهلة الزمنية المقترحة من قبل ترامب والتي تبلغ 60 يومًا. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات الفنية بين الفرق الأمريكية والإيرانية يوم السبت في سلطنة عُمان. تقدم في المفاوضات النوويةواختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الثانية من المفاوضات النووية في روما يوم 19 أبريل، حيث وصفها الجانبان بأنها بناءة. واتفق الطرفان على عقد جولة ثالثة من المحادثات الفنية في سلطنة عُمان يوم السبت المقبل، بمشاركة خبراء من الجانبين لصياغة إطار محتمل للاتفاق.وفي عام 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وأعاد فرض العقوبات على إيران، مما أدى إلى تصعيد التوترات. ومنذ عام 2019، تجاوزت إيران حدود تخصيب اليورانيوم المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي، مما أثار مخاوف الغرب بشأن طموحاتها النووية. ومع استمرار المحادثات وتصاعد التوترات، يترقب المجتمع الدولي نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات في سلطنة عُمان، وفي حال فشل التوصل إلى اتفاق، قد تتجه الأمور نحو تصعيد عسكري، خاصة مع استعداد ترامب لدعم أي هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.