ذات صلة

جمع

من الخرطوم إلى طهران.. كيف تحول السودان إلى قاعدة متقدمة لنفوذ الحرس الثوري؟

تشهد الساحة السودانية تحولًا دراماتيكيًا في خارطة التحالفات العسكرية...

تونس ومعادلة الأمن الصعبة.. هل أصبحت “الذئاب المنفردة” التحدي الأكبر للدولة؟

تواجه الجمهورية التونسية، واقعًا أمنيًا يتسم بالتعقيد الشديد في...

التكنولوجيا في مواجهة التهريب.. هل تلجأ دمشق وبيروت للمراقبة التقنية لضبط الحدود؟

عقدت السلطات السورية واللبنانية سلسلة من المباحثات الأمنية واللوجستية...

الأمن قبل السياسة.. لماذا تراهن البعثة الأممية على توحيد التشكيلات العسكرية في ليبيا أولاً؟

يشهد الملف الليبي تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل الدولي...

تشمل خامنئي ووزيرًا إيرانيًّا.. العقوبات الأميركية الجديدة على طهران

قبل رحيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن السلطة في يناير المقبل، يحاول زيادة قبضته بمنتهى الشراسة على إيران، لتعقيم مهمة خليفته الديمقراطي جو بايدن، في أي اتفاقيات أو تفاهمات مقبلة مرجحة.

ولزيادة الخناق على طهران، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، منذ قليل، فرض عقوبات جديدة على إيران، ضِمن حزمة عقوبات فرضتها خلال الفترة الماضية، منذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

وأوردت الخزانة الأميركية أن العقوبات الجديدة تستهدف عشرات الأفراد والكيانات، والبالغ عددهم 9 أشخاص و49 كيانًا، وتشمل وزير الاستخبارات الإيراني، ومؤسسة تابعة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهي “بنياد مستضعفان”.

وتضمنت أيضًا العقوبات الأميركية الجديدة، شركات تعدين ونفط إيراني، فضلاً عن شركات عاملة في مجال النقل.

وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، سبق أن أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات على العديد من الأفراد والكيانات المرتبطة بإيران، منهم الكيانات الموجودة في الصين، حيث استهدفت قطاع النفط في إيران بضم وزير النفط و7 أفراد آخرين و10 كيانات إلى قائمة العقوبات، كون واشنطن تصنف وزارة النفط الإيرانية، والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، وذلك لتمويلهما فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقبل حوالي أسبوع، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ست شركات وأربعة أفراد بإيران، لاتهامهم بتزويد شركة تابعة للجيش الإيراني بسلع حساسة، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ إجراءات ضد مَن يساعدون في دعم جهود النظام فيما يتعلق بالعسكرة ونشر الأسلحة.