ذات صلة

جمع

إرهاب النفوذ.. كيف تسببت ميليشيات إيران في شل مؤسسات الدولة اللبنانية؟

يعيش لبنان منذ سنوات طويلة تحت وطأة معادلة سياسية...

جغرافيا الدماء.. كيف تحولت الحرب الروسية الأوكرانية إلى صراع وجودي؟

بدأت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 تحت مسمى...

تونس وأزمة الهجرة.. كيف تدير “الخضراء” ملف العبور نحو القارة العجوز؟

تجد تونس نفسها اليوم أمام أحد أعقد الملفات الجيوسياسية...

بين الحرب والتقسيم.. كيف يقود “فلول الإخوان” السودان إلى مصير مجهول؟

تواجه الدولة السودانية واحدة من أخطر المنعطفات التاريخية منذ...

‏‏إيران: مؤشرات على عملية برية أمريكية رغم رسائل التهدئة

‏اتهم محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الايراني، الولايات...

عناصر متطرفة على رأس الجيش السوري.. قرارات “الشرع” تفجّر جدلاً إقليميًا ودوليًا

قرار مريب من إدارة العمليات العسكرية في الجيش السوري بترفيع عددًا من قادة “هيئة تحرير الشام” غير السوريين داخل صفوف الجيش السوري، وعلى رأسهم بعض الإرهابيين والمصنفين على قوائم الإرهاب لدى دولًا مثل مصر.


أعلنت القيادة العامة للجيش السوري في “هيئة تحرير الشام” عن سلسلة من الترقيات العسكرية المهمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة والالتزام الوطني وتطوير هيكلية الجيش بما يتماشى مع متطلبات الأمن في البلاد.


“الشرع”، ضم القيادي الإرهابي المصري في صفوف هيئة تحرير الشام “علاء محمد عبد الباقي” إلى الجيش السوري الجديد، ويمنحه رتبة عقيد. الجدير بالذكر أن علاء محكوم بالسجن المؤبد في مصر ومصنف إرهابيًا.


وشملت الترقيات الأخيرة عددًا من القيادات العسكرية البارزة، منهم وزير الدفاع “مرهف أحمد أبو قصرة” الذي تم ترقيته إلى رتبة لواء، ورئيس هيئة الأركان العامة “علي نور الدين النعسان”.


كما تم ترقية عدد من الضباط إلى رتبة “عميد”، بينهم عبد الرحمن حسين الخطيب وعبد العزيز داوود خدادري، وعدد من القادة العسكريين البارزين في هيئة تحرير الشام.


وحسب مصادر محلية، فقد شملت الترقيات أيضًا أفرادًا ليسوا من الجيش النظامي السوري، بل اكتسبوا خبرات عسكرية خلال مشاركتهم في قتال قوات النظام السوري ضمن صفوف “هيئة تحرير الشام”.


وقد أشار النشطاء، أن هذه الترقيات تشير إلى محاولة من القيادة الجديدة لتوطيد السيطرة عبر تعزيز نفوذ المقربين من أحمد الشرع، ما قد يؤدي إلى توترات وصراعات داخلية بين الفصائل العسكرية المختلفة.


وفي إطار هذه التحركات، تم تعيين “أنس خطاب” رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة للجمهورية السورية، وهو أحد القادة الأمنيين البارزين في “هيئة تحرير الشام”.


كما شملت التعيينات الأخرى تعيين “أسعد حسن الشيباني” وزيرًا للخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، بالإضافة إلى تعيين “عزام غريب” محافظًا لمحافظة حلب و”أنس عيروط” محافظًا لمحافظة اللاذقية.


ويُعد هذا القرار جزءًا من خطة استراتيجية لتطوير الجيش الوطني السوري في ظل المرحلة الانتقالية، حيث أكد القائد العام أحمد الشرع أن هذه الترقيات تمثل خطوة هامة نحو بناء جيش قوي وملتزم لخدمة الوطن والدين.


ويُنتظر أن يبدأ تنفيذ هذه الترقية اعتبارًا من 1 يناير 2025، حيث يطمح المسؤولون إلى تحسين الأداء العسكري وتطوير الهيكلية بما يواكب التحديات المستقبلية.