ذات صلة

جمع

الجبهة الشمالية أمام مرحلة جديدة.. هل تتجه إسرائيل إلى ضبط التصعيد في جنوب لبنان؟

تثير التقارير المتداولة بشأن صدور تعليمات جديدة للجيش الإسرائيلي...

الدولار يواصل الهبوط أمام الجنيه المصري

حالة من الهدوء داخل سوق الصرف في مصر خلال...

انتصار: الحجاب في عرض “صقر وكناريا” مرتبط بالشخصية وليس قرارًا شخصيًا

أثارت الفنانة انتصار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل...

مواعيد مباريات اليوم.. البرتغال ضد أوزبكستان وإنجلترا أمام غانا في كأس العالم 2026

تشهد منافسات كأس العالم 2026، اليوم الثلاثاء 23 يونيو،...

أسعار الذهب في الدول العربية اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026

تشهد أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026، في...

بعد أزمة الجزيرة.. “مكملين” على وشك إعلان الإفلاس: تسريح عمالة وتخفيض رواتب

يبدو أن قطاع الإعلام التابع للأذرع الإرهابية، يعاني من أزمات متفشية مؤخرًا، فبعد الخلاف الضخم بين عزمي بشارة ووضاح خنفر في قناة “الجزيرة” القطرية، ضربت مشكلة أخرى قناة “مكملين” الإخوانية، لتهدد لسان الجماعة الأكبر.

تشهد قناة “مكملين”، التي تبث من تركيا، حاليًا أزمة مالية ضخمة، تهددها بقرب إعلان القناة إفلاسها، وفقًا لوثائق مسربة حديثة، تثبت تقليص التمويلات التركية القطرية للقناة، عقب انخفاض المساحات التي تعرض على القناة، والمحتوى المزيف للجمهور.

ويعتبر المحتوى المعروض على القناة الإخوانية هو حشوًا إعلاميًا مفرغًا خاليًا من أي مضمون هادف، خاصة مع تخصيص جزء منه لاستهداف بعض الأنظمة العربية، وتحديدا الرباعي العربي، المعادين لإرهاب قطر وتركيا.
ويسود في القناة الإخوانية حاليا حالة من السخط تجاه تلك المساحات التي تم فرضها لمهاجمة الرباعي العربي، حيث يرونها لا تخدم حالة الارتباك الحالية في “مكملين” لمصالحها، لذلك من المرجح أن تستمر ومثيلاتها من القنوات بذلك الاتجاه حال قلة التدفقات التمويلية التي ترد إليها.

وتظهر الوثائق المسربة أن الهياكل الإدارية والمالية الخاصة بمذيعي قنوات الإخوان وفي مقدمتها قناة “مكملين”، بها أزمات مالية ضخمة، لذلك قررت الإدارة بالقناة الإخوانية تخفيض الرواتب بنسبة نحو 30%، معلنة أن ذلك يأتي في إطار الإجراءات التقشفية التي اتخذتها قطر، تجاه تمويل قنوات التنظيم الدولي.

كما أصدرت قرارات بتسريح جزء من العمالة خلال الفترة المقبلة، حيث سبَّب ذلك حالة واسعة من الارتباك بين صفوف أفراد الإخوان في إسطنبول وزعزعة إعلامهم.
فيما دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجًا باسم “فضيحة رواتب مكملين”، عَبْر موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، لتداول مجموعة من التدوينات عن عملاء القناة والرواتب التي يتقاضونها والتي تكشف حالة الثراء التي يعيشون فيها، ولكن سرعان ما انعكس الأمر حاليًا، لينقلب السحر على الساحر.

وبعد كشف حجم رواتب مذيعي قنوات ومنصات الإخوان التي تتجاوز الآلاف من الدولارات الشهرية، حيث استغلت تلك القنوات حالة من التوتر بين صفوف القيادات، في ظل المخاوف من تقليص التمويلات القطرية، لذلك كثفوا حملاتهم التحريضية ضد الدولة المصرية.