ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

هل حسن نصرالله مازال على قيد الحياة؟.. وسائل إعلام إسرائيلية تثير جدلًا واسعًا

رغم إعلان اغتياله نهاية الشهر الماضي، لكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ما زال يثير الكثير من الجدل حوله، خاصة بشأن مقتله، إذ انتشرت أقاويل بأنه على قيد الحياة.

حسن نصرالله على قيد الحياة


جاءت تلك المزاعم مؤخرًا عبر وسائل إعلام إسرائيلية، حيث قالت صحيفة “حدشوت يسرائيل” العبرية: إن “حسن نصرالله لقد خدعنا وما زال على قيد الحياة ويدير العمليات العسكرية”.

كما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “حسن نصرالله سيظهر قريبًا على التلفاز”، مضيفة: ” قد خدعنا في المرة الثانية على الإطلاق بعد خبر موته رجل الأخطبوط”.

شيخ يثير الجدل عن نصرالله

وكان نصر الله قُتل في غارة جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في 27 سبتمبر الماضي، وجاءت عملية الاغتيال بعد معلومات حصل عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي تُفيد باجتماع لقادة حزب الله في مقرِّه المركزي بالضاحية الجنوبية.

والأسبوع الماضي، خرج الشيخ العراقي نبراس البصري، المعروف بمعالجته الروحية باستخدام القرآن الكريم، بتصريحات مثيرة للجدل، حيث نفى جميع الشائعات المتعلقة باستشهاد نصر الله.

وذكر البصري عدة أدل عاى وجود نصرالله، منها أن الضاحية الجنوبية في لبنان، المعقل الرئيسي لحزب الله، كانت تحت مراقبة دقيقة خلال الأيام الماضية، وأن المنطقة شبه مهجورة بسبب التهديدات الإسرائيلية المستمرة، متسائلًا كيف يمكن لحسن نصر الله أن يعقد اجتماعات في منطقة تحت مراقبة جوية مستمرة دون التعرض للاستهداف؟

أما الدليل الثاني، فكان تصريحات نجل حسن نصر الله، الذي قال: إنه كان برفقة والده في كربلاء قبل ساعات من الانفجار الذي استهدفت فيه إسرائيل بعض المباني في لبنان.


عدم ذكره لوفاة والده يعزز الشكوك حول صحة الأنباء التي تفيد باستشهاد نصر الله، والدليل الثالث هو عدم وجود جثة أو أدلة ملموسة.

وكان نصر الله قُتل في غارة جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في 27 سبتمبر الماضي، وجاءت عملية الاغتيال بعد معلومات حصل عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي تُفيد باجتماع لقادة حزب الله في مقرِّه المركزي بالضاحية الجنوبية.

وتُشير المعلومات إلى أن طائرات إف- 35 ألقت قنابلَ ثقيلة خارقة للحُصون، يزيد وزنها على 2000 طن، أدَّت إلى تدمير 6 مباني كليًا، واستهداف المقر، فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: إن الطائرات المستخدمة في الهجوم كانت من نوع إف- 15.

والأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقتل القيادي في حزب الله اللبناني، هاشم صفي الدين، الذي كان من المتوقع أن يخلف الأمين العام الراحل للحزب حسن نصر الله، وذلك عقب غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأسبوع الماضي.

وأكد نتنياهو، رسالة فيديو باللغة الإنجليزية إلى الشعب اللبناني: “إسرائيل قضت على خليفة نصر الله”.
وأضاف: “قضينا على نصر الله وخليفته”، داعيًا اللبنانيين إلى عدم السماح لوكلاء إيران بتمدير مستقبلهم.