ذات صلة

جمع

سباق التسلح في الجيل الخامس.. كيف تعيد روسيا تشكيل مستقبل الطيران الحربي؟

في قلب التحولات الجيوسياسية المتسارعة، تخوض الدول الكبرى سباقًا...

من الغرفة السوداء إلى السجن المؤبد.. كيف نهشت “النهضة” مؤسسات تونس؟

لم تعد قضية "الجهاز السري" لحركة النهضة في تونس...

من المنامة إلى بغداد وبيروت.. بصمات الحرس الثوري في تقويض استقرار الدول

لم يعد التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية...

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 5 يونيو 2026.. أحدث أسعار العملات الأجنبية والعربية

يُواصل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري جذب اهتمام المواطنين...

كيف يسعى إخوان اليمن إلى الاختباء خلف الأحزاب والقوى السياسية.. ولماذا؟

تعتبر جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن أحد أبرز اللاعبين على الساحة السياسية منذ سنوات طويلة، إلا إن تأثيرها تزايد بشكل ملحوظ مع تفجر النزاع اليمني بين القوى الشرعية ومليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، الجماعة التي تتبع أيديولوجية إسلامية متشددة، وجدت في الفوضى التي أحدثتها الحرب بيئة مناسبة لتعزيز نفوذها وتحقيق أهدافها السياسية، مستخدمة تكتيكات تعتمد على استغلال الحركات المسلحة والميليشيات لتوسيع رقعة سيطرتها.

وفي السنوات الأخيرة، تورطت جماعة الإخوان في العديد من الانتهاكات بحق المدنيين، متخذة من الصراع المستمر فرصة لتعزيز مكانتها على حساب حقوق الشعب اليمني، من أبرز هذه الانتهاكات قيامها بتأسيس ميليشيات مسلحة ترتكب أعمال عنف ضد المعارضين السياسيين والمدنيين الذين يرفضون التوجهات المتطرفة للجماعة، هذه الميليشيات، التي تعمل تحت غطاء ديني وسياسي، ارتكبت جرائم تشمل الاغتيالات والخطف والتعذيب في المناطق التي تخضع لنفوذهم.

وحالة من السعار تهيمن على الميليشيات الإخوانية الإرهابية وأبواقها الإلكترونية، في خضم التحركات التي يخطوها الجنوب في إطار مكافحة الإرهاب.

ولكن الخطوة التي أرعبت تنظيم الإخوان الإرهابي في المقام الأول تمثلت بعبور قيادة الجنوب إلى مرحلة جديدة من توحيد الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب، وتحديداً سحق ودحر الميليشيات الحوثية.

وقد واجهت أبواق حزب الإصلاح تلك الإجراءات بحملات مشبوهة ضد الجنوب، وكان مثيراً للسخرية أنّ هذه التيارات المشبوهة توجه اتهامات رخيصة وشيطانية ضد قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.

هذا، واستشعر الإخوان الخطر من التصعيد الانتقالي ضد قواتهم المتواجدة في عدد من مدن الجنوب، والتحالفات الجديدة التي يحاول المجلس الانتقالي تشكيلها، والتي سوف تظهر قريباً، في سياق مواجهة ميليشيات الحوثي وميليشيات حزب الإصلاح أو الموالية له.

أبواق الإخوان تحاول الترويج يومياً حول المصالحة مع المجلس الانتقالي، وعن اللقاءات التي تجمع قادته مع قادة الجنوبي، ورغم أن الأكاذيب مشكوفة، إلا أنّها منتشرة بشكل كبير جدًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وزعمت مصادر إعلامية موالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، “ذراع الإخوان المسلمين في اليمن”، أنّ لقاءً نادراً جداً جمع قيادات من الحزب بقيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، واعتبر مراقبون أنّ الإخوان استشعروا الخطر من تصعيد الانتقالي ضد قواتهم المتواجدة في المدينة.