ذات صلة

جمع

تحالف الفوضى.. كيف تحولت أراضي العراق إلى قاعدة عملياتية متقدمة لخدمة أجندات الحوثي؟

في مشهد إقليمي بالغ التوتر والتعقيد، تتقاطع خيوط الأزمات...

عقود من الدمار.. الاستحواذ العسكري والسياسي لحركة حماس يذيق قطاع غزة المآسي

في ظل التحولات الجذرية والمساعي الدولية الحثيثة لطي صفحة...

مستودعات المتفجرات والخرائط.. كيف يخفي حزب الله سلاحه بين المدنيين في بيروت؟

في مشهد يعكس أبشع صور الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون...

هندسة الإرهاب الرقمي والميداني.. كيف تلتقي أيديولوجيا الإخوان بداعش في أوروبا؟

حين يمتزج التنظير الفكري المنظم بالتنفيذ الدموي المباشر، تولد...

كيف يستغل الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز لخدمة أجنداته التخريبية؟

حين تصبح شرايين التجارة العالمية وعصب الطاقة في العالم...

ماذا قدمت الولايات المتحدة في عملية تحرير الرهائن؟

منذ أن بدأت اليوم إسرائيل العملية الخاصة في مخيم النصيرات، و هناك تصعيداً خاصًا في الموقف الدولي، خاصة مع تحميل العملية الإسرائيلية لتحرير 4 رهائن أحياء في مخيم النصيرات بغزة، تبعات متعددة على الصعيد الداخلي في إسرائيل، وخصوصًا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعدما تزايدت الضغوط على كاهله على مدار الأسابيع الماضية.

حيث ساهمت العملية الخاصة بتحرير الرهائن في تخفيف الضغوط على نتنياهو، حيث إن حكومة نتنتياهو هي “المستفيد الأول” مما جرى، وستمكنه من مواصلة الحرب دون تقديم أي تنازلات في المفاوضات، مع تراجع المعارضة قليلا بعد الإشادة بما حققه على المستوى العسكري.

الوضع الحالي في العلاقة ما بين اسرائيل والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة كان معقد نوعاً ما إلا أن مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” أكد إن خلية الرهائن الأميركية في إسرائيل قد قامت بدعم جهود إنقاذ الرهائن الأربعة، في النصيرات، وسط قطاع غزة.

ولم يكشف المسؤول الأميركي تفاصيل عن طبيعة الدعم الذي قدمته الخلية الأميركية لإسرائيل من أجل تحرير الرهائن الأربعة الذين كانت تحتجزهم حماس منذ 7 أكتوبر الماضي، وفي تفاعله مع عملية تحرير الرهائن، رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بإنقاذ الرهائن الاسرائيليين.

وقال بايدن: “لن نتوقف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم ويتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومن الضروري أن يحدث ذلك”.

وسبق أن عرضت واشنطن على إسرائيل تقديم معلومات استخباراتية حساسة لمساعدتها على تحديد موقع قادة حماس والعثور على الأنفاق، مقابل التراجع عن عملية اجتياح واسع لرفح.

جاءت عملية النصيرات لتثبت رؤية نتنياهو بأن إسرائيل لن تتمكن من تحرير الرهائن “بدون ضغط عسكري”، ما يعني أنه لن يعطي أهمية للمقترح الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الهدنة في غزة، ويدفعه للتمسك بموقفه من عدم الموافقة على وقف نهائي لإطلاق نار، وفق المحللين.

وهذا ما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما أوضح أن إسرائيل “لا تستسلم للإرهاب وإنها تعمل بإبداع وشجاعة لإعادة الرهائن الذين تحتجزهم حماس، مضيفا: “نحن ملتزمون بالقيام بذلك في المستقبل أيضًا.. لن نهدأ حتى نكمل المهمة ونعيد جميع الرهائن إلى وطنهم، سواء الأحياء منهم أو الأموات”.