ذات صلة

جمع

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

معركة الاستنزاف الصامت.. كيف تُعيد “المسيرات” رسم خارطة الصراع بين موسكو وكييف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدًا يتسم بتصاعد غير...

21 يونيو.. نرمين الفقي تتألق في احتفال عيد ميلادها الجديد

تحتفل الفنانة المصرية نرمين الفقي اليوم، 21 يونيو، بعيد...

“صقر وكناريا”.. محاولة زواج محمد إمام من يارا السكري تُشعل الأحداث

يستعد فيلم «صقر وكناريا» للانطلاق في دور العرض السينمائية...

متهربًا من مقاطعة البضائع التركية.. “أردوغان” يطالب شعبه بمقاطعة المنتجات الفرنسية

بالرغم من انتقادات النظام التركي لحملة مقاطعة البضائع التركية، واعتباره أنه سلاح ضد الشعب التركي –كما يزعم- وليس ضد الحكومة وانتهاكاتها، استغل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أزمة تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكي يصرف النظر عن الحملة العربية لمقاطعة البضائع التركية.

 

ودعا “أردوغان”، اليوم، الأتراك إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، بسبب الخلاف الفرنسي بعد تصريحات ماكرون. واعتبر “أردوغان” أن حملة المقاطعة للبضائع التركية في الأصل خارجة من باريس، متجاهلاً أنها عربية المنشأ رفضًا لسياساته المتهورة والمتوحشة بالمنطقة.

قال “أردوغان” خلال حديثه: “كما يقول البعض في فرنسا “لا تشتروا العلامات التجارية التركية”، أتوجه هنا إلى أمّتي: لا تولوا اهتمامًا للعلامات التجارية الفرنسية، لا تشتروها”.

واعتبر مراقبون أن حملة “أردوغان”، ليست إلا لتزييف الحقائق والتجييش الشعبي التركي ضد الرئيس ماكرون، والتحريض عليه بأنه صاحب فكرة مقاطعة البضائع التركية. إذ يسعى أردوغان من تلك المبادرة إلى النيل من الرئيس الفرنسي الذي يقف لمخططات أردوغان في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت استنكرت الرئاسة الفرنسية، السبت الماضي، تصريحات أردوغان التي وصفتها بأنها «غير مقبولة» بحق نظيره إيمانويل ماكرون، وأعلنت استدعاء السفير الفرنسي من أنقرة للتشاور.

وأضافت «نطلب من أردوغان أن يغيّر مسار سياسته لأنّها خطيرة من الزوايا كافة، ولن ندخل في جدالات عقيمة ولا نقبل الشتائم»، على ضوء تصريحات أردوغان التي شكك خلالها بـ«الصحة العقلية» لماكرون.

وتتصاعد الأزمة بين أردوغان وماكرون، منذ قرابة العامين، ووصلت إلى هجوم الرئيس التركي على شخص نظيره الفرنسي، ووصفه بأنه ميت دماغيًا، بعد مطالبة ماكرون لحلف شمال الأطلسي “الناتو” بالتصدي لسياسات تركيا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط.