ذات صلة

جمع

أسعار الذهب في مصر والدول العربية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

تواصل أسعار الذهب تصدر اهتمامات المواطنين والمستثمرين في الأسواق...

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

تواصل أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري تسجيل...

من التجسس الرقمي إلى الاغتيالات.. اتهامات غربية لإيران بتوسيع أنشطتها السرية

تعيش العواصم الغربية والدولية على وقع تحول استراتيجي حاسم...

قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا.. قصص شخصية وجرائم وتاريخ وريادة أعمال

لم تعد الكتب الأكثر مبيعًا مجرد قائمة بالعناوين التي...

من دير الزور إلى مخيم اليرموك.. مواقع الدمار السورية في قلب معركة كشف الحقيقة

تتواصل الأزمات المركبة والمعاناة الإنسانية الممتدة في سوريا، لتضع...

إعادة بناء الثقة مع الناخبين المسلمين.. حزب العمال البريطاني يتراجع وسط رد فعل عنيف من الحرب في غزة.. ما القصة؟

ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية من اعتصامات طلابية كان دلالة واضحة على إن العالم بدأ يتغير في السياسات الكبرى للدول، خاصة التى تدعم الجانب الإسرائيلي، حيث يعاني حزب العمال البريطاني من رد الفعل العنيف مع الناخبين المسلمين إثر الحرب علي قطاع غزة.

الانتخابات كانت لها دلالة واضحة على المواقف الخاصة بالحرب، وكانت الاحتفالات الخاصة حزب العمال البريطاني بانتصاراته في الانتخابات المحلية، تحمل المزيد من الحذر إثر انفضاض الناخبين المسلمين عن حزب المعارضة بسبب غزة في اتجاه قد يقلص حظوظ الحزب خلال الانتخابات العامة هذا العام.

ويسعى الحزب البريطاني لإعادة الثقة بينه وبين الناخبين المسلمين، خاصة وأن إنجلترا كانت وما تزال من اهم داعيمن إسرائيل، وهو الموقف الذي يراه مسلمي بريطانيا ضدهم شخصياً، وزعيم حزب العمال كير ستارمر يجد صعوبة في حمل حزبه على الالتفاف حول موقفه من الصراع في غزة، رغم رضوخه لضغوط هذا العام للدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، بعد أن حثه منتقدون على انتهاج موقف أشد صرامة تجاه إسرائيل.

وتقلص عدد الناخبين المؤيدين لحزب العمال في أماكن بها عدد كبير من المسلمين في جنوب وشمال إنجلترا، لكن أحد المشرعين قال: إنه يرى ذلك تصويتًا احتجاجيًا لن يتكرر بالضرورة في الانتخابات العامة.

وأقر ستارمر بأن غزة كان لها تأثير على دعم حزب العمال في بعض المناطق، في حديثه بعد فوز حزبه بمقعد في البرلمان في شمال إنجلترا وسيطرته على عدد من المجالس في أنحاء إنجلترا، في ضربة قوية لحزب المحافظين الحاكم، وقال للصحافيين: “هناك بعض الأماكن كان لهذا تأثير كبير جداً وأنا أتفهم ذلك وأحترمه”.

وأضاف: “في الأماكن التي فقدنا فيها أصواتاً، سنستعيدها بالعمل الجاد، تماماً كما فعلنا في قضايا أخرى كثيرة، لكنني لا أعتقد أن هذا ينفي أن هذه مجموعة جيدة جداً من النتائج لحزب العمال”.

وأفاد جون كيرتس، وهو من المنظمين البارزين لاستطلاعات الرأي في بريطانيا، بأنه بناء على النتائج الأولية، انخفض التأييد لحزب العمال 8 نقاط، فيما يبدو منذ العام الماضي في المناطق التي يمثل المسلمون أكثر من 10% من سكانها.

ومع تقدم حزب العمال بفارق كبير في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة، انتهج ستارمر نهجاً تجاه الصراع في غزة يسير على خطى الحكومة تقريباً، ووازن فيه بعناية بين قولين أحدهما أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، والآخر أن مستوى الموت والدمار في غزة لا يحتمل.