ذات صلة

جمع

دبلوماسية وتوتر متصاعد تزامنا مع استئناف المفاوضات الإيرانية–الأمريكية في عُمان

تتجه الدبلوماسية مجددًا إلى الواجهة بينما تتصاعد التوترات في...

أطماع البرهان في السلطة.. كيف دمر الجيش السوداني مقدرات الدولة للبقاء في الحكم؟

يدخل السودان في مرحلة حرجة من تاريخه السياسي والإنساني،...

سلاح المليشيات في ليبيا.. هل يملك المؤتمر التونسي رؤية واضحة لتوحيد المؤسسة العسكرية؟

تستعد العاصمة التونسية لاستعادة دورها المحوري في الملف الليبي...

سجون الظل في حضرموت.. كيف حول الإخوان مزارع ومنشآت الوادي إلى مراكز احتجاز غير قانونية؟

تتصاعد الأصوات الحقوقية والشعبية في محافظة حضرموت، وتحديدًا في...

حظر الإخوان في باريس.. كيف فقدت جماعة الإخوان غطاءها الشعبي في فرنسا؟

تعيش الأوساط السياسية والاجتماعية في فرنسا حالة من الغليان...

إيران تهدد إسرائيل بمواجهة عقابًا شديدًا على استهداف القنصلية بدمشق

الصراع ما بين إسرائيل وإيران دخل في مرحلة جديدة بعد استهداف الفصائل الخاصة بمليشيات الحرس الثوري الإيراني وصلت الأمور إلى مرحلة أبعد باستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، وهو ما يفتح الصراع إلى أبعد الحدود من دون شك.

فقد توعدت إيران بالرد سريعًا على إسرائيل، حيث أكدت طهران أن الحادث لن يمر دون عقاب، وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف أن إسرائيل ستواجه عقابًا شديدًا على استهداف القنصلية، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

كما شدد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي أيضًا على أن الهجوم الإسرائيلي لن يمر دون رد، بدوره أعلن مجلس الأمن القومي أنه اجتمع أمس “واتخذ القرارات المناسبة” بشأن الغارة التي استهدفت القنصلية، دون أن يتطرق إلى تفاصيل إضافية.

فيما اعتبرت هيئة الرئاسة بالبرلمان، أن الرد الحاسم والمتناسب مطلب وطني، وكان العديد من المسؤولين الإيرانيين توعدوا أمس بردّ حازم في الزمان والمكان المناسبين، وفق تعبيرهم، ما عزّز المخاوف من تصعيد أكبر في العنف بين إسرائيل وحلفاء إيران والذي أثارته منذ أكتوبر الماضي حرب غزة، إذ رأى عدة خبراء ومحللين أن طهران في موقع لا تحسد عليه، فالرد على الضربة قد يستدعي توسيعاً للصراع، فيما السكوت قد يهشم صورتها ويضعفها في المنطقة أيضًا.

كما اعتبر آخرون أن حرب الظل بين البلدين قد تكون ذهبت من غير رجعة حاليًا، ليحل مكانها صراع مباشر في المنطقة، أو تكثيف غير مسبوق حتى لهجمات الميليشيات المدعومة إيرانيًا سواء في العراق أو سوريا أو حتى الحوثيين في اليمن، وبطبيعة الحال حزب الله من لبنان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت – في بيان صادر عن مكتبه – : “إن إسرائيل تعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتكبد أولئك الذين يهددونها الثمن”، من دون أن يشير إلى الضربة التي وقعت أمس وقتل فيها عدد من الضباط الإيرانيين من بينهم قيادي بارز بالحرس الثوري الإيراني، وأضاف غالانت “نخوض حاليا حربا متعددة الجبهات، ونرى أدلة على ذلك كل يوم بما في ذلك خلال الأيام القليلة الماضية”.

وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي قائلا: “إننا نعمل في كل مكان، وكل يوم، لمنع أعدائنا من اكتساب القوة وكي نوضح لأي أحد يهددنا -في شتى أنحاء الشرق الأوسط- أن ثمن مثل هذا الأفعال سيكون باهظا”.