ذات صلة

جمع

كيف أصبح لقب «نمبر وان» علامة مميزة في مسيرة محمد رمضان؟

نجح الفنان محمد رمضان في تحويل لقب «نمبر وان»...

الليلة.. عمرو سعد يحل ضيفًا على أحمد مراد في “بيت مراد”

تستضيف قناة ON في حلقة جديدة من برنامج “بيت...

تريزيجيه: سنقاتل في المونديال ومحمد صلاح الأفضل

أكد محمود حسن تريزيجيه، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر،...

ريال مدريد يودع كارفخال وأربيلوا أمام بيلباو

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإسبانية، مساء اليوم، إلى...

تحديث أسعار الذهب السبت 23 مايو 2026 في مصر وعدد من الدول العربية

سجلت أسعار الذهب اليوم السبت، 23 مايو 2026، حالة...

“تفاصيل”.. دراسة مجلس الأمن لهدنة طويلة في السودان قبل شهر رمضان

11 شهرًا من العذاب والدمار للمواطنين في السودان إثر حربًا شرسة ما بين قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي وقوات الجيش السوداني بقيادة البرهان، يسعى كل طرف فيها السيطرة والفوز بالحرب وحكم السودان، وهو ما هدد حياة المواطنين وخلق ما يقرب من 8 ملايين نازح خلال العام.
ويعاني السودان من جوع مميت وفقرًا في ظل دخول شهر رمضان والسعي وراء طاولة التفاوض، ولكن تفشل جميعها، وأهمها ما حدث في جدة، حيث لم يرضخ الجنرالان إلى مطالبات شعبية بوقف إطلاق النيران.
ومؤخرًا، يدرس مجلس الأمن الدولي الدعوة إلى وقف فوري للأعمال القتالية في السودان قبل شهر رمضان، ويتفاوض المجلس المؤلف من 15 عضوًا على مشروع قرار صاغته بريطانيا، وقال دبلوماسيون: إنه قد يطرح للتصويت الجمعة.
ويدعو المشروع جميع الأطراف إلى “ضمان إزالة أي عقبات، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق، بما في ذلك عبر الحدود وعبر مختلف النقاط، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي”، قبل شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل.
وتتهم الولايات المتحدة الطرفين المتحاربين بارتكاب جرائم حرب، وتقول: إن قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معه اترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا، وتقول الأمم المتحدة: إن ما يقرب من 25 مليونًا، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات، ونزح نحو 8 ملايين عن منازلهم، كما أن مستويات الجوع مستمرة في الارتفاع.
وقتل ما بين 10 آلاف و15 ألفا في مدينة واحدة فقط بولاية غرب دارفور العام الماضي، في أعمال عنف عرقية على يد قوات الدعم السريع وميليشيات متحالفة معها، وفقًا لتقرير مراقبي عقوبات الأمم المتحدة.
ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، أصدر المجلس 3 بيانات صحفية فقط ندد فيها بالعنف وعبر عن قلقه، وكرر الموقف نفسه في قرار صدر في ديسمبر بإنهاء مهمة بعثة سياسية تابعة للأمم المتحدة بعد طلب من القائم بأعمال وزير الخارجية السوداني.
ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى موافقة 9 أعضاء على الأقل، وعدم استخدام حق النقض من جانب الأعضاء الخمسة الدائمين، الولايات المتحدة أو روسيا أو بريطانيا أو الصين أو فرنسا.
ويقول الباحث السياسي محمد إلياس: إن الشعب السوداني عانى خلال ما يقرب من عام على مجزرة كاملة، وهناك أرقامًا أكبر مما معلن عنه في ظل عدم توافر أي معلومات سوي الحرب المستمرة، وأن على العالم الآن التدخل بالفعل، والشعب السوداني هو من يقرر مصيره، ولكن في نفس التوقيت كيف يعيش الشعب السوداني في المستقبل وأصبحت البلاد منهارة؟، وكيف سيكون رمضان هذا سؤال واضح.
وأضاف الياس – في تصريحات خاصة لملفات عربية-، أن مشروع قرار الأمن في الغالب لن يهتم به قوى النزاع، وكل طرف منهم يسعى للسيطرة فقط والمكسب من الحرب دون الاهتمام برمضان أو الشعب السوداني الذي أصبح يأكل الجيفة نظرًا لعدم توافر طعام ومن يستطيع توفير قطعة خبزًا هو المنتصر في ظل الحرب الدامية.