ذات صلة

جمع

جرائم الميليشيات.. كيف يقوض حزب الله سيادة الدول لخدمة طموحات طهران الإقليمية؟

يواجه مفهوم "الدولة الوطنية" في منطقة الشرق الأوسط تحديًا...

يسرا اللوزي وكريم العدل ضيفَا أحمد سالم في “كلمة أخيرة” اليوم

يستقبل برنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم...

محمد ممدوح يحتفل بعيد ميلاده.. رحلة موهبة استثنائية في الدراما والسينما

يُعد الفنان محمد ممدوح واحدًا من أبرز نجوم جيله...

عودة نيمار.. أنشيلوتي يعلنه ضمن القائمة الأولية لمنتخب البرازيل

عاد اسم النجم البرازيلي Neymar ليتصدر المشهد الكروي العالمي...

دلالات ومخرجات زيارة البرهان في الجزائر

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العديد من الولايات السودانية، استمرارا للحرب في السودان منذ إبريل الماضي والتي دخلت في شهرها العاشر على التوالي.

واحتدم القتال العنيف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لمدة خمسة أيام في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مما تسبب في دمار واسع النطاق وسقوط ضحايا ونزوح بين السكان المدنيين.

وشنت قوات الدعم السريع هجوما كبيرا في 12 يناير، بهدف السيطرة على مقر فرقة المشاة 22، وخاضوا معارك ضارية مع الجيش الذي تمكن حتى الآن من الحفاظ على سيطرته على القاعدة.

ويستمر القصف المدفعي بين الجانبين دون هوادة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين المحاصرين في منطقة النزاع.

وعلى الرغم من حصار قوات الدعم السريع، لا يزال الجيش يحتفظ بقيادة الفرقة 22 مشاة، ونشرت منصات موالية للقوات المسلحة صورا وفيديوهات تشير إلى استعادة الجيش مقر اللواء 89 مشاة التابع للفرقة 22، والذي كان تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ عدة أيام.

في السياق ذاته، يعتزم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، زيارته إلى الجزائر، في زيارة رسمية،
وسيجري البرهان، خلال الزيارة، مباحثات مع الرئيس عبد المجيد تبون، تتناول مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين .

ويرى الباحث السياسي السوداني محمد الياس، أن زيارة البرهان للجزائر تتبلور حول قناعته لإنهاء الحرب في السودان التي دخلت في شهرها العاشر على التوالي.
وأضاف في تصريحات لـ”ملفات عربية”، جاء ذلك في ظل دعوات المجتمع الدولي والعربي لحسم الصراع المستمر في البلاد منذ منتصف إبريل، وأدى إلى تفاقم الصراع والتدهور الإنساني والأمني لأكثر من ٢٠ مليون سوداني.