ذات صلة

جمع

رسائل النار العابرة للحدود.. هل فقدت بغداد السيطرة على حركة المسيرات العابرة لسوريا؟

شهدت الأجواء السورية تحولاً دراماتيكيًا في طبيعة المواجهات العسكرية،...

إرهاب النفوذ.. كيف تسببت ميليشيات إيران في شل مؤسسات الدولة اللبنانية؟

يعيش لبنان منذ سنوات طويلة تحت وطأة معادلة سياسية...

جغرافيا الدماء.. كيف تحولت الحرب الروسية الأوكرانية إلى صراع وجودي؟

بدأت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 تحت مسمى...

تونس وأزمة الهجرة.. كيف تدير “الخضراء” ملف العبور نحو القارة العجوز؟

تجد تونس نفسها اليوم أمام أحد أعقد الملفات الجيوسياسية...

بين الحرب والتقسيم.. كيف يقود “فلول الإخوان” السودان إلى مصير مجهول؟

تواجه الدولة السودانية واحدة من أخطر المنعطفات التاريخية منذ...

الحوثي يماطل أمام منظمة الغذاء العالمي بشأن استئناف توزيع المساعدات على فقراء اليمن.. مصالحه على الواجهة

ميليشيا الحوثي الإرهابية باتت ورقة تعطيل للحياة العامة في البلاد، وبات على شعب اليمن أن يستحمل الجوع والفقر نتيجة ما تقوم به الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران، حيث تقوم الميليشيات بالمماطلة لإدخال المساعدات لمناطق سيطرتها في اليمن؛ ما يؤدي إلى مزيد من الجوع لدى شعب اليمن.
ومنذ أن قامت الميليشيات الإرهابية بالاستيلاء على صنعاء وهي تماطل في دخول المساعدات حتى يتسنى لها تحقيق مكاسب على حساب الشعب اليمني الذي يعاني فقراً كبيراً، وبات الوضع في البلاد غير إنساني نتيجة لمحاولات الميليشيا تحقيق مكاسب.
ويحاول برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إبرام اتفاق جديد مع الحوثيين، يمكنه من استئناف توزيع المساعدات الإغاثية شمال اليمن، التي توقفت منذ بداية الشهر الحالي، وقال البرنامج: إنه يواجه ظروفاً وخيمة على نحو كبير في الجانب التمويلي؛ إذ لم يحصل سوى على 7 في المائة من التمويل المطلوب لتغطية الاحتياجات الإغاثية للأشهر الأربعة الأولى من عام 2024.
وفي ظل ذلك هناك تعنت حوثي لإدخال المساعدات؛ إذ تستحوذ الجماعة وأنصارها على المساعدات والتحكم بها وحرمان الأسر التي ترفض إرسال أيٍّ من أبنائها للقتال في صفوفها.
وفي تقرير جديد أكد الغذاء العالمي أن المساعدات ظلت متوقفة مؤقتاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أن الجهود مستمرة بهدف التوصل إلى اتفاق مع السلطات هناك، وأوضح أن التوصل إلى اتفاق سيسمح له باستئناف توزيع المساعدة في شمال البلاد، حيث أدى قرار التعليق إلى وقف المساعدات الغذائية عن نحو 9.5 مليون شخص.
وأكد تقرير برنامج الغذاء الأممي أن التوقف المؤقت لتوزيع المساعدات الذي لا يزال قائماً حتى الآن أدى إلى تعطيل سلسلة التوريد الخاصة به ولهذا قد يستغرق الاستئناف الكامل لتوزيع المساعدات؛ ما يصل إلى أربعة أشهر من لحظة بدء العمل.

وذكر أنه يواجه ظروفاً وخيمة على نحو كبير في الجانب التمويلي؛ إذ حصل على 7 في المائة فقط من التمويل المطلوب لتغطية الاحتياجات الإنسانية للأشهر الأربعة الأولى من عام 2024، في حين أنه يحتاج إلى 1.30 مليار دولار.

وفي هذا الشأن قال الباحث السياسي اليمني مرزوق الصيادي: إن ما يحدث في اليمن من فقر وتجويع لجموع الشعب اليمني يعود إلى ميليشيا الحوثي، و9 سنوات واليمنيين في أزمات، والحوثيون لا يسعون بأي شكل من الأشكال إلى معاهدة سلام تضمن حقوق الإنسانية للشعب اليمني، وما تقوم به من منع إدخال المساعدات هدفه مصلحتهم الشخصية دون النظر إلى ملايين الشعب اليمني.
وأضاف الصيادي في تصريحات خاصة لـ”ملفات عربية”: أن ميليشيا الحوثي الآن باتت تعبث بمقدرات شعب اليمن، بعدما تقوم بأخذ الجبايات من اليمنيين باتت الآن في موضع يسمح لها بسرقة الشعب، وعلى هيئة الغذاء عدم السماح لهم بسرقة غذاء الشعب الذي يعاني من الجوع.