ذات صلة

جمع

أفكار لأقلام التلوين المكسورة.. كيف تحولين التالف منها إلى أنشطة وألعاب جديدة؟

قد تبدو أقلام التلوين المكسورة أو القصيرة جدًا غير...

تجهيزات البيبي الجديد.. أغراض للمولود يمكن الاستغناء عنها وتوفير ميزانيتك

تستعد الأمهات لاستقبال المولود الجديد بقائمة طويلة من المشتريات...

واشنطن تنقل المواجهة مع طهران إلى الاقتصاد.. هل تفتح العقوبات باب التفاوض؟

تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع...

273 قتيلاً ومئات المفقودين.. فيضانات كارثية تمحو قرى على حدود نيبال والتبت

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت مناطق...

بعد 27 عامًا.. محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في 2028

حددت محكمة عسكرية أميركية يونيو 2028 موعدًا لبدء محاكمة...

بصواريخ من لبنان وسوريا.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني

بالأمس شهدت مدينة دمشق في سوريا حادثا جديدا، حيث قامت القوات الإسرائيلية باستهداف العميد رضا موسوي، أقدم مستشاري الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بغارة إسرائيلية.
بعدها بدقائق قليلة قام الحرس الثوري وإيران نفسها بتصريحات قوية مفادها أن إسرائيل ستشهد انتقاماً كبيراً نتيجة لما قامت به، حيث تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، ومن بعدها بدأت حرب غزة التي قامت إسرائيل من خلالها بالهجوم البري على قطاع غزة، ومن ثَم فتحت جبهات أخرى مثل جبهة حزب الله وجبهة سوريا.
أكد مسؤول إسرائيلي بدوره أنهم يستعدون لرد إيراني محتمل يشمل إطلاق صواريخ من سوريا ولبنان، بينما نفى المسؤول الإسرائيلي تورط تل أبيب في مقتل الجنرال الإيراني.
إلا أنه أوضح أن موسوي كان مسؤولاً عن شحنات الأسلحة من إيران إلى الميليشيات الموالية لبلاده في سوريا وإلى حزب الله اللبناني، وهي الشحنات التي تستخدم في الحرب ضد إسرائيل، وفي نفس السياق أكد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء، أنهم مستعدون لأي رد إيراني على مقتل موسوي.
وكانت إيران اتهمت إسرائيل باغتيال موسوي بصواريخ استهدفت منزله في العاصمة السورية دمشق، بعد عودته من السفارة الإيرانية. وتوعد الحرس الثوري إسرائيل بدفع ثمن قتله، بدوره، لوح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلايي، برد “ذكي في المكان والزمان المناسبين”، معتبراً أن تلك الهجمات توسع الصراع في المنطقة، في إشارة إلى الحرب التي تفجرت في غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر الماضي.
كذلك أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، مساء أمس أن بلاده “تحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا العمل في الوقت والمكان المناسبين”.
وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات ضد ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ دعمها للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي اندلعت عام 2011.
كما اتهمت طهران خلال السنوات القليلة الماضية الموساد الإسرائيلي بتنفيذ اغتيالات على أراضيها، من ضمنها قتل محسن فخري زاده، أحد كبار علمائها النوويين في نوفمبر 2020، فضلا عن العقيد في الحرس الثوري حسين صياد خدائي في مايوم 2022، بالإضافة إلى عدد من عناصر الحرس الثوري في سوريا.
إلا أن الصراع الذي اشتعل قبل أكثر من شهرين ونصف في غزة أضفى مزيداً من المخاطر حول إمكانية توسع الصراع بين إسرائيل وإيران عبر الفصائل التي تدعمها في المنطقة، لاسيما في لبنان والعراق وسوريا واليمن.