ذات صلة

جمع

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

فوق رمال متحركة.. كيف يخطط العراق لإعادة هندسة اقتصاده في 2026؟

يدخل العراق عام 2026 وهو يقف على أعتاب مرحلة...

عصر الخداع الكبير.. هل تنجو القارة العجوز من “فخ الاستنزاف” في أوكرانيا؟

مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، يواجه القادة...

الرسائل السياسية.. هل تضحي ليبيا بالاستقرار المالي من أجل الأمن؟

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية،...

تقرير يرصد حجم الدمار في مركز زلزال المغرب.. القصة الكاملة

تسبب الزلزال الذي ضرب المغرب في تدمير مساحات واسعة من المركز التاريخي لمدينة مراكش، وأودى بحياة أكثر من 2000 شخص، ومصابين بنفس الرقم تقريباً، وهو ما جعل الكثير من السكان يقضون الليل في الخارج، خوفا من حدوث هزة ارتدادية تؤدي إلى تفاقم الوضع في المدينة.
وقد ذكرت وزارة الداخلية المغربية أن عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد ارتفع إلى 2012 قتيلاً، وتواصل فرق الإنقاذ المغربية استنفارها بحثا عن ناجين تحت الأنقاض، وأضاف أن أعداد المصابين ارتفعت إلى 2059، من بينهم 1404 أشخاص في حالة حرجة.
وأعلن المرصد الأورومتوسطي للزلازل أنه سجل اليوم الأحد هزة أرضية قوتها 4.5 درجة على مقياس ريختر على بُعد 77 كيلومترا جنوب غرب مراكش.
وقد أظهرت لقطات جوية حجم الدمار في مركز زلزال المغرب، وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن مركز الزلزال الذي ضرب المغرب، ليل الجمعة السبت، يقع بالقرب من بلدة إغيل في ولاية الحوز، على بُعد حوالَيْ 70 كيلومترا جنوب مراكش.
ولفت إلى أن مركز الزلزال كان على عمق 18 كيلومترا تحت سطح الأرض، في حين حددت وكالة الزلازل المغربية مركزه على عمق 8 كيلومترات، وفي كِلتا الحالتين، فإن مثل هذه الزلازل السطحية أكثر خطورة.
وأفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء في المغرب بأن الهزات الارتدادية، عقب الزلزال الذي ضرب المغرب، يمكن أن تتواصل، مضيفاً أنه “ينتظر أن تتواصل الهزات الارتدادية بضعة أيام أو بضعة أسابيع قبل أن تختفي”، وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مباني مدمرة ومباني أخرى تهتز وشوارع يملؤها حطام متناثر، وشُوهد الناس يهربون في حالة من الذعر والبعض كان يمشي وسط سحب من الغبار.
وأفادت تقارير بوجود عائلات ما زالت عالقة تحت حطام منازلها، وشهدت المستشفيات في مدينة مراكش تدفقاً للجرحى من مختلف المناطق، ودعت السلطات المواطنين إلى التبرع بالدم.