ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

حصري.. الأردن تسقط طائرات محملة بالمخدرات من سوريا.. وسعي الميليشيات الإيرانية بإغراق الدول العربية في فوضى مستمرة؟

سنوات من سيطرة إيران على الداخل السوري جعلت من البلاد عبارة عن مصنع كبير للمخدرات وخاصة مخدر الكبتاجون، وتنشره إيران بين شباب المنطقة العربية وبشكل خاص عبر الحدود الأردنية السورية، وهو ما يثير أزمات متتالية.
ومؤخراً أعلن الجيش الأردني، عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بمواد مخدرة قادمة من سوريا، بمنطقة واقعة على حدوده الشمالية، في ثالث حادث من نوعه خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقوات حرس الحدود وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، رصدت محاولة اجتياز طائرة مسيرة الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وتم إسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وكانت تحمل كيلوجرامين من مادة الكريستال ماث.
وتأتي عملية الإسقاط عقب عقد لجنة مشتركة أردنية سورية في عمان أول اجتماع لها للبحث في مكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود بين البلدين، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، وبحثت اللجنة التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجه وتهريبه، والجهات التي تنظم وتدير وتنفذ عمليات تهريبها عبر الحدود إلى الأردن، وكذلك بحثت الإجراءات اللازمة لمكافحة عمليات التهريب، ومواجهة هذا الخطر المتصاعد على المنطقة برمتها.
وكشفت مصادر خاصة أن الطائرة المسيرة من النوع الإيراني، وهو ما يزيد الأمر تعقيداً خاصة وأن اتهامات حزب الله واضحة بإنشاء المصانع الخاصة للمخدرات في سوريا في مناطق سيطرتها.
وأضافت المصادر: أن التهديد لم يعد التهديد الذي يواجهه الأردن من الحدود مع سوريا مقتصراً على تهريب المخدرات وحبوب الكبتاغون بل وصل إلى حد عبور الأسلحة والمتفجرات جوًا وباستخدام الطائرات المسيرة، ما يطلق تساؤلات عن الخيارات التي قد تتبعها عمّان في المرحلة المقبلة، لاسيما أن مسار محادثاتها مع دمشق لم يترجم بتطور فعلي على الأرض.
وأشار المصدر إلى أن مصانع الحرس الثوري الإيراني لصناعة المخدرات أبرز مصادر التمويل لعناصر النظام الإيراني ومعسكرات التدريب الخاصة بالحرس، وتشترك مع مافيا السلاح والمخدرات وتبييض الأموال في أوروبا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وباكستان وأفغانستان.
وفي عام 2014، خرجت تصريحات عراقية تفيد بأن “90% من المخدرات داخل البلاد مصدرها إيران، وهذه حقيقة تقرها المؤسسة الأمنية المحلية، وأن الحدود المشتركة بين العراق وإيران تنشط بها عصابات محترفة تقوم بعمليات تهريب لمختلف أنواع المخدرات، وتهريب المخدرات يمثل مؤامرة يراد منها إيجاد آفة تهدد المنظومة الاجتماعية، وتزيد أعباء الأمن، باعتبار أن الإدمان وسيلة تخلق مجرمين يضرون بالصالح العام.