ذات صلة

جمع

لندن تقول “لا” لطلبات واشنطن: قواعد بريطانية خارج أي هجوم على إيران

أكدت المملكة المتحدة تمسّكها بعدم السماح للولايات المتحدة باستخدام...

ترامب يمنح مهلة 10 أيام لحل الأزمة مع ايران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران مهلة لا...

إيران تصعد.. تهديدات جديدة للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط

لوّح مسؤول عسكري وبرلماني إيراني بإمكانية استهداف حاملة طائرات...

الثقب الأسود.. كيف تحولت سجون استخبارات الجيش السوداني لساحات للاختفاء القسري؟

يعيش السودان حالة من الانفلات الحقوقي الذي طال مئات...

من الهيمنة إلى العزلة.. كيف خسر الإخوان المسلمين رهان “الداخل السوري”؟

يواجه تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا أزمة وجودية تتمثل...

ترامب يمنح مهلة 10 أيام لحل الأزمة مع ايران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران مهلة لا تتجاوز 15 يومًا قبل أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات محتملة، محذرًا من تداعيات وصفها بأنها “سيئة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي.
وجاءت تصريحاته خلال كلمة ألقاها في افتتاح أول اجتماع لما يسمى “مجلس السلام”، حيث أشار إلى أن المفاوضات الجارية تسير بصورة إيجابية، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الوصول إلى تفاهم جاد وملزم.

رسائل مزدوجة بين الدبلوماسية والردع

التصريحات حملت نبرة مزدوجة تجمع بين التفاؤل الحذر والتهديد الضمني، إذ أكد ترامب أن الاتفاق قد يتحقق “عاجلًا أم آجلًا”، لكنه حذر من أن البديل سيكون “مؤسفًا” للطرف الآخر.
وفي حديث للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أوضح أن الأيام العشرة إلى الخمسة عشر المقبلة قد تكون حاسمة، دون تحديد موعد نهائي واضح، مكتفيًا بالتشديد على أن طهران ستجد نفسها مضطرة لإبرام اتفاق “بطريقة ما”.

تعزيز عسكري يرفع منسوب التوتر

تزامنت هذه التصريحات مع إرسال حشد عسكري أمريكي كبير إلى منطقة الشرق الأوسط، وهي خطوة فسّرها مراقبون باعتبارها وسيلة ضغط ميدانية تعزز الموقف التفاوضي لواشنطن. ويرى محللون أن الجمع بين التصعيد العسكري والرسائل السياسية يهدف إلى دفع طهران نحو تنازلات أسرع، خاصة في ظل حساسية الملف النووي وتداعياته الإقليمية.
وتطرق ترامب إلى الغارات الجوية التي نفذتها بلاده في يونيو، مؤكدًا أن القدرات النووية الإيرانية “دُمّرت”، لكنه لم يستبعد احتمال تنفيذ خطوات إضافية، قائلاً إن الأمر يظل مفتوحًا على كل الاحتمالات. هذا التصريح يعكس، بحسب خبراء، رغبة في إبقاء عنصر الغموض الاستراتيجي، بما يمنح واشنطن هامش مناورة أوسع في إدارة الأزمة.

تقدم جزئي وخلافات قائمة

على الصعيد التفاوضي، عقد مسؤولون من الجانبين اجتماعًا الثلاثاء، وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التوصل إلى “مبادئ إرشادية” مشتركة، في إشارة إلى وجود أرضية أولية للحوار. لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أوضحت لاحقًا أن الطرفين لا يزالان مختلفين بشأن عدد من القضايا الجوهرية، ما يدل على أن الطريق إلى اتفاق نهائي ما زال معقدًا.
وأكد ترامب أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا أمر غير مقبول، معتبرًا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يبقى مستحيلًا إذا امتلكت إيران هذه القدرة. ودعاها إلى الانخراط في مسار تفاوضي يفضي إلى تسوية شاملة، مؤكدًا أن السلام الإقليمي مرتبط بشكل مباشر بنتائج هذا الملف.