ذات صلة

جمع

إسرائيل تُعلن استهداف عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية...

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

“وزيرة إسرائيلية: ضم الضفة هو الخيار لمواجهة الاعتراف بالدولة الفلسطينية”

مع تزايد الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية وتصاعد الضغوط السياسية على تل أبيب، برزت في إسرائيل دعوات من داخل الحكومة لطرح خيار الضم كوسيلة لمواجهة تلك التحركات، في خطوة تعكس توجهًا أكثر تشددًا على الساحة السياسية.

موقف وزيرة المواصلات الإسرائيلية

أكدت وزيرة المواصلات في الحكومة الإسرائيلية، ميري ريغيف، أن ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يمثل – من وجهة نظرها- الرد المناسب على المساعي الدولية الرامية للاعتراف بدولة فلسطينية.

تبرير رفض إقامة دولة فلسطينية

قالت ريغيف: إن إقامة دولة فلسطينية يُعد بمثابة “مكافأة للإرهاب”، معتبرة أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل.

البديل المطروح: فرض السيادة على الضفة

أوضحت الوزيرة، أن الخيار الأمثل من وجهة نظرها يتمثل في فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية، خاصة في ظل ما وصفته بتزايد الدعم الدولي للفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة.

التطورات الميدانية في غزة

وفي سياق متصل، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية”، بأن أكثر من 200 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة متجهين نحو جنوب القطاع خلال الساعات الماضية، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

تأتي تصريحات ريغيف في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وميدانية عميقة، حيث تعيد الحرب على غزة إحياء النقاش حول مستقبل القضية الفلسطينية وحدود الحل السياسي الممكن.

وبينما تدفع أطراف دولية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، يلوّح مسؤولون في إسرائيل بخيار الضم وفرض السيادة، ما يعكس اتساع الفجوة بين الرؤيتين ويؤشر إلى أن الصراع مرشح لمزيد من التعقيد في المرحلة المقبلة.