ذات صلة

جمع

الثقب الأسود.. كيف تحولت سجون استخبارات الجيش السوداني لساحات للاختفاء القسري؟

يعيش السودان حالة من الانفلات الحقوقي الذي طال مئات...

من الهيمنة إلى العزلة.. كيف خسر الإخوان المسلمين رهان “الداخل السوري”؟

يواجه تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا أزمة وجودية تتمثل...

الخيار العسكري.. هل حسمت إسرائيل قرارها بشن حرب شاملة على قطاع غزة؟

عادت لغة "الخيار العسكري" لتتصدر التصريحات الرسمية في تل...

العراق والرهان الصعب.. هل تنجح وساطات “اللحظة الأخيرة” في إنقاذ منصب الرئاسة؟

دخلت عملية اختيار رئيس الجمهورية بالعراق في نفق مظلم...

سيناريوهات المواجهة.. هل يدفع لبنان ثمن “الرسائل النووية” بين طهران وواشنطن؟

يواجه لبنان واحداً من أخطر المنعطفات التاريخية في مسيرته...

كيف دفع أردوغان ملايين اللاجئين السوريين لهوة الفقر وحاصرهم بالديون

دفعت جائحة فيروس كورونا التاجي ملايين اللاجئين السوريين الذين يعيشون في تركيا إلى المزيد من الفقر، حيث اضطر الكثير منهم إلى تحمل ديون كبيرة للبقاء على قيد الحياة، وفقًا لبحث أجراه الهلال الأحمر التركي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وبحسب شبكة “فويس أوف أمريكا”، فإن تركيا تستضيف ما يقرب من 4 ملايين لاجئ، غالبيتهم العظمى من السوريين الفارين من الصراع الذي دام عقدًا في الوطن.

ولا يُسمح لمعظمهم قانونًا بالعمل ولكنهم يجدون وظائف غير رسمية في قطاعات مثل البناء أو الزراعة أو الضيافة.

وقال جوناثان براس، مدير عمليات تركيا في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر، إنه عندما ضرب جائحة الفيروس التاجي، تسببت إجراءات الإغلاق التركية في وقف العديد من الوظائف بين عشية وضحاها.

وتابع: “ونتيجة لذلك، أصبحت قدرة الناس على الكسب محدودة ومن ثم فشلهم في دفع تكاليف الاحتياجات الأساسية سواء كانت المياه أو الرعاية الصحية أو الكهرباء، ونتيجة لذلك، وقع الكثير منهم في ديون لا حصر لها”.

ويقول مؤلفو التقرير: إن مستويات الديون بين اللاجئين السوريين في تركيا ارتفعت بنسبة 50% العام الماضي، ما أجبرهم على تبني إستراتيجيات مختلفة للبقاء على قيد الحياة.

وقال براس: “لقد تم تقليل نوعية وكمية وأنواع الطعام الذي يتناوله الناس لأنهم يتحكمون في ذلك، ولكنهم كانوا غير قادرين على سداد فواتيرهم وإيجار مساكنهم”.

ويحذر التقرير من أن “موارد اللاجئين وإستراتيجيات التأقلم قد استنفدت، ومستويات الديون آخذة في الارتفاع، وإذا استمرت القيود، فقد تزداد احتياجات اللاجئين بشكل كبير”.

ويرى مراقبون أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يراع اللاجئين عند فرضه لقيود الإغلاق ظروف اللاجئين بل زاد من معاناتهم، وشدد الإجراءات القانونية ضدهم.

ويقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مساعدة نقدية للاجئين في تركيا، باستخدام أموال من الاتحاد الأوروبي، والتي تم الاتفاق عليها كجزء من الصفقة المبرمة بين بروكسل وأنقرة في عام 2016 لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وتبلغ قيمة ما يسمى بشبكة الأمان الاجتماعي في حالات الطوارئ حوالي 18 دولارًا شهريًا لكل فرد من أفراد الأسرة.