أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رفع القيود المفروضة مؤقتًا على المجال الجوي فوق منطقة البحر الكاريبي، والتي كانت قد فرضتها إدارة الطيران الفيدرالية في وقت سابق، مما يمهد الطريق أمام استئناف حركة الرحلات الجوية التجارية في تلك المنطقة بعد توقفها.
وجاء القرار بعد أن أعلنت السلطات أن القيود انتهت عند منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو ما يسمح الآن لشركات الطيران بتحديث جداول رحلاتها واستعادة نشاطها تدريجيًا.
شركات الطيران تبلغ رسميا بالتغيير
وأكد وزير النقل الأمريكي شون دوفي، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن شركات الطيران قد أُبلغت رسميًا بهذا التغيير، مشددًا على ضرورة أن يتواصل المسافرون مع شركاتهم في حال كانت رحلاتهم قد تأثرت بالإجراءات السابقة، وذلك لضمان انتظام السفر وضبط مواعيد الرحلات.
وكانت القيود الجوية قد فُرضت في وقت سابق عقب عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا، التي أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي ونقله إلى الولايات المتحدة، وقد شملت القيود المجال الجوي في البحر الكاريبي كإجراء احترازي لضمان سلامة حركة الطيران في ظل الأوضاع المتوترة.
ولم يشمل القرار الجديد، حتى الآن، رفع القيود المفروضة على الأجواء فوق فنزويلا نفسها، والتي فرضت بشكل منفصل خلال تلك الأحداث.
محاولة لإعادة الحياة إلى حركة السفر
ويرى خبراء في قطاع الطيران، أن هذه الخطوة تمثل محاولة لإعادة الحياة إلى حركة السفر في أحد المناطق السياحية الحيوية عالميًا، خاصة في موسم العطل، بعد أن تسبّبت القيود السابقة في إلغاء مئات الرحلات وتأجيل العديد من الرحلات التجارية.
كما يمكن أن تساعد في تخفيف الارتباك الذي واجهه المسافرون وشركات الطيران على حد سواء خلال الفترة الماضية، مع استمرار مراقبة الوضع الأمني والجوي عن كثب.
وبالرغم من استئناف الرحلات فوق الكاريبي، يبقى هناك ترقب حول إمكانية توسيع نطاق رفع القيود ليشمل أجواء فنزويلا نفسها، وهو ما سيحدد مدى استعادة الحركة الجوية إلى مستوياتها الطبيعية في المنطقة بأكملها، خاصة إذا ما استمرت التطورات العسكرية والسياسية في البلاد المجاورة.

