ذات صلة

جمع

«المرتزقة» في ليبيا.. نفوذ خارجي يُعقّد طريق الاستقرار

ما تزال قضية «المرتزقة» والقوات الأجنبية تمثل واحدة من...

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

بأوامر من أردوغان.. قطر تضخ أكثر من 40 مليون دولار لخزائن تركيا

رغم الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي تشهدها قطر إلا أنها تتجاهل مشاكل شعبها وفيروس كورونا المستجد الذي يفتك بالمواطنين بها، وتتجه بخزائنها نحو تركيا لتلبية طلبات الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

بعد أن بدد أردوغان مليارات الدولارات القطرية، يتجه لتخريب المزيد منهم خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت مصادر أنه ضغط على الدوحة لعقد صفقة أسلحة جديدة مع إحدى الشركات التركية العسكرية بقيمة تصل إلى أكثر من 40 مليون دولار.

 

وقالت المصادر إن تلك الصفقة المزعومة تهدف لضخ الأموال إلى الاقتصاد التركي المتأزم جراء العقوبات الأميركية، فضلا عن دعم مخططات أردوغان لشن حملات عسكرية جديدة خارج أراضيه بالفترة المقبلة.

 

وأضافت أن تلك الصفقة المنتظر الإعلان عنها أثارت جدلا ضخما بشأن حاجة قطر لتلك الأموال بالفترة الحالية بسبب الحالة الاقتصادية بها فضلا عن اجتياح الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد بها، وهو ما أبدى تجاهه عدد من أفراد الأسرة الحاكمة غضبهم، ولكن تميم بن حمد آل ثاني رفض ذلك لتلبية أوامر أردوغان.

 

وقبل أسابيع، كشف نوري جوكهان بوزكير، ضابط تركي سابق، عن تفاصيل صفقات سلاح مشبوهة بين الدوحة وأنقرة، حيث تتولى حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بتمويل قطري نقل الأسلحة والذخيرة إلى بؤر الصراع في آسيا وإفريقيا بالأسلحة والذخيرة بشكل غير قانوني.

 

ووثق الضابط حديثه بنشره مقاطع فيديو تظهر تفريغ شحنة أسلحة تم نقلها لسوريا وآخر يظهر حقائب الأموال القطرية المرسلة لتركيا لتمويل تلك الصفقات، موضحًا أن القبائل التركمانية في سوريا كانت من بين أبزر المستفيدين.