ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

مجددا تطبيق بايلوك يتسبب في اعتقال 21 تركيًّا

قامت السلطات التركية بإصدار قرار يتضمن اعتقال 21 مواطنًا تركيًّا، بتهم الانتماء لجماعة الداعية التركي المقيم في واشنطن فتح الله غولن.

وأكد موقع “يني تشاغ” التركي المعارض، الأحد، صدور القرار عن النيابة العامة بمدينة أدرنة، عاصمة ولاية تحمل الاسم نفسه غربي البلاد، وشمل 9 ولايات، بينها أنقرة وإسطنبول.

وزعمت النيابة العامة التركية، في بيانها، أن سبب الاعتقال هو استخدام المطلوبين تطبيق التراسل الفوري “بايلوك”، والانتماء إلى حركة غولن.

وحظرت تركيا تطبيق “بايلوك” بعد محاولة الانقلاب المزعومة قائلة: إن “أنصار غولن استخدموه مساء 15 يوليو 2016 عندما حاولت مجموعة من الجنود الإطاحة بالحكومة، وقتلوا نحو 250 شخصًا”.

وتم إغلاق التطبيق نهائيا في مارس 2016، قبل إعلان الحكومة التركية أن جماعة غولن “منظمة إرهابية”.

وفور صدور القرار داهمت قوات الأمن عناوين المطلوبين وألقت القبض عليهم، وفق الصحيفة التي أشارت أن من بينهم محامين، وأكاديميين، ومفتشي شرطة، وخبراء حقوقيين.

وتتهم أنقرة الداعية التركي المقيم في بنسلفانيا الأميركية، فتح الله غولن، بتدبير المحاولة الانقلابية المزعومة، عام 2016، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية أن أحداث ليلة 15 يوليو كانت “انقلاباً مدبراً” لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.

وتشن السلطات التركية بشكل منتظم حملات اعتقال طالت الآلاف منذ المحاولة الانقلابية، بتهمة الاتصال بجماعة غولن، فضلا عن فصل كثير عن أعمالهم في الجيش والجامعات، وغيرها من الوظائف الحكومية، بموجب مراسيم رئاسية.