ذات صلة

جمع

بديل الفيلر أم مجرد ترطيب؟ الحقيقة الكاملة عن فوائد لصقات تحت العين

تدخل لصقات تحت العين ضمن منتجات العناية بالبشرة التي...

طعمية الحمص على أصولها: أسرار القرمشة لإفطار صحي ولذيذ

تعرفي على طريقة عمل طعمية الحمص في المنزل، بداية...

كيف تتخلصين من خشونة اليدين؟ وصفات طبيعية فعالة لترطيب عميق في الخريف

تتعرض اليدان للجفاف خلال فصل الخريف، ما يؤدي إلى...

من النفط إلى الأسواق.. كيف يطوّق الحصار النظام الإيراني ويكشف انتهاكاته؟

تتجه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران نحو انهيار غير...

شبكات الإخوان في أوروبا تحت الحصار.. البرلمان الأوروبي يفتح باب الملاحقة وتجفيف التمويل

تتجه القارة الأوروبية بخطوات حاسمة نحو إنهاء العقود الذهبية...

سقوط إيران العسكري والسياسي.. إسرائيل تؤكد تفوقها الإقليمي

في ظل تصاعد حدة المواجهة الإقليمية، تتزايد حدة الخطاب السياسي الإسرائيلي تجاه طهران، مع سعي تل أبيب لتأكيد تفوقها العسكري وإعادة صياغة توازنات القوة في الشرق الأوسط.

تحول في ميزان القوى الإقليمي

واعتبر جدعون ساعر، أن النظام الإيراني يشهد تراجعًا ملحوظًا، واصفًا إياه بأنه لم يعد يمثل القوة الإقليمية التي كانت تفرض معادلات الردع في السابق.

وأكد، أن ما جرى خلال العام الأخير أدى إلى تغيير جذري في ميزان القوى، بحيث باتت إيران وفق رؤيته في موقع أضعف عسكريًا وسياسيًا، مقارنة بما كانت عليه قبل فترة قصيرة.

وأشار ساعر إلى أن المجتمع الدولي لم يعد ينظر إلى التهديد الإيراني باعتباره قضية تخص إسرائيل وحدها، بل تحول إلى ملف دولي يحظى بمتابعة وقلق واسع، في ظل تنامي المخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى نطاق أوسع في المنطقة.

إعادة تشكيل المشهد العسكري

وفي سياق حديثه، شدد الوزير الإسرائيلي على أن العمليات العسكرية الأخيرة حققت نتائج استراتيجية بعيدة المدى، مؤكدًا أن هذه الضربات ساهمت في تقويض جزء كبير من القدرات الإيرانية، سواء على مستوى البنية التحتية العسكرية أو أدوات النفوذ الإقليمي.

ويرى مراقبون، أن هذا الخطاب يعكس محاولة إسرائيلية لتثبيت رواية “الإنجاز العسكري”، في وقت تتواصل فيه العمليات ضد أهداف مرتبطة بإيران، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من قدرتها على إعادة بناء قوتها أو توسيع نفوذها في المنطقة.

تصعيد سياسي ورسائل ردع

من جانبه، صعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، مؤكدًا أن الضربات العسكرية ستستمر “بالقدر الذي تتطلبه الضرورة”، في إشارة إلى عدم وجود سقف زمني واضح للعمليات الجارية.

كما أشار إلى أن هذه الضربات تستهدف بشكل مباشر تقليص قدرة إيران على تطوير برنامجها النووي ومنظوماتها الصاروخية.

وتحمل هذه التصريحات، وفق محللين، رسائل ردع مزدوجة؛ موجهة من جهة إلى طهران، ومن جهة أخرى إلى الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف تأكيد أن إسرائيل ماضية في استراتيجيتها دون تراجع.

دعم دولي وتوسيع دائرة المواجهة

وفي موازاة ذلك، شدد ساعر على أن إسرائيل لا تتحرك بمفردها، بل تحظى بدعم من حلفاء دوليين يسعون إلى منع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية.

ويعكس هذا الطرح محاولة لتأكيد وجود غطاء دولي للعمليات الجارية، في ظل تصاعد الانتقادات العالمية لمخاطر اتساع رقعة الحرب.

بين الواقع الميداني والخطاب السياسي

ورغم هذا التصعيد في الخطاب، تبقى الصورة الميدانية أكثر تعقيدًا، إذ تشير التطورات إلى استمرار قدرة إيران على الرد والتأثير في مسارات الصراع، ما يجعل الحديث عن “إضعاف كامل” محل جدل بين المحللين.

كما تعكس التصريحات الإسرائيلية مسعى واضحًا لإعادة صياغة المشهد الإقليمي، عبر تثبيت معادلة ردع جديدة، إلا أن مسار الحرب وتوازناتها يظل مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل استمرار المواجهة وتداخل العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية.